يضم المتحف البريطاني أحد أشهر التماثيل المصرية القديمة، وهو تمثال للملك سينوسرت الثالث، أحد ملوك الأسرة الثانية عشر في مصر القديمة (1874–1855 ق.م).
ويظهر التمثال الملك في وضعية الصلاة، مرتديًا غطاء الرأس "نيميس" وحلية الأورايوس المميزة له، مع كُسوة مفصلة بدقة على طول رداءه.
ويبلغ ارتفاع التمثال 142 سم، مصنوع من الجرانوديوريت، وتم العثور عليه ضمن مجموعة من 6 تماثيل مشابهة أسفل منصة معبد منتوحتب الثاني في دير البحري، إلّا أن معظمها فقد أطرافه وساقيه، وتعرض أربعة فقط منهم للرؤوس بشكل كامل.
وتم التبرع بهذا التمثال للمتحف البريطاني عام 1905 من قبل صندوق الحفريات المصرية، وشارك في عدة معارض دولية، منها متحف Palais des Beaux Arts في ليل (2014–2015)، ومتحف المتروبوليتان في نيويورك (2015–2016)، ومتحف Fitzwilliam في كامبريدج (2025–2026).
ويُعد التمثال تحفة فنية بارزة تكشف عن براعة المصريين القدماء في النحت والدقة في تفاصيل الملابس والرموز الملكية، ويعكس جانبًا من الطقوس الدينية والرمزية لملوك الدولة الوسطى.
















0 تعليق