كيمياء المحيطات على الأرض القديمة قد تساعد العلماء فى البحث عن حياة على كواكب أخرى

منذ 34 دقيقة

قد تساعد دراسة كيمياء المحيطات على الأرض القديمة العلماء في البحث عن علامات الحياة على عوالم أخرى، بعدما كشفت دراسة جديدة عن دورة مستدامة ساعدت على إعادة تدوير الفوسفور في المحيطات والحفاظ على مستويات مرتفعة من الأكسجين في الغلاف الجوي.

وتشير الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature Communications، إلى أن تطور الأكسجين والعناصر الغذائية والحياة على الأرض كان مترابطًا، وهو ما قد يمنح العلماء منظورًا جديدًا للبحث عن ظروف مشابهة على الكواكب التي تحتوي على محيطات.

كيف حافظت الأرض على الأكسجين؟

وفقا لما ذكره موقع "space"، كانت الأرض عند تشكلها قبل نحو 4.5 مليار سنة خالية تقريبًا من الأكسجين الذي نعتمد عليه في التنفس، ولم يصبح هذا الغاز عنصرًا مستقرًا في غلافها الجوي إلا قبل نحو 2.4 مليار سنة، خلال تحول عُرف باسم "حدث الأكسدة العظيم".

لكن السؤال الأكثر تعقيدًا أمام العلماء كان يتعلق بكيفية استمرار وفرة الأكسجين في الغلاف الجوي لملايين السنين بعد ارتفاع مستوياته لأول مرة، وهي الفترة التي تشير إليها الصخور القديمة باعتبارها مرحلة مهدت الطريق لظهور أشكال حياة أكثر تعقيدًا.

وتشير الدراسة الجديدة إلى أن الإجابة قد تكمن في كيمياء البحار القديمة، إذ تصف دورة مستدامة ذاتيًا أعيد خلالها تدوير الفوسفور في المحيطات، ما ساعد على الحفاظ على مستويات مرتفعة من الأكسجين بعد ارتفاعها الأول.

ويقدم البحث رؤية أكثر وضوحًا لفترة من تاريخ الأرض كان من الصعب إعادة بنائها، إذ كان العلماء قادرين على قياس.

ماذا تكشف الدراسة عن الحياة على الكواكب الأخرى؟

ولا تقتصر أهمية البحث على فهم تاريخ الأرض، إذ يرى الباحثون أن دراسة العلاقة بين الأكسجين والعناصر الغذائية والحياة قد تساعد العلماء أيضًا في التعرف على ظروف مشابهة على عوالم أخرى تحتوي على محيطات.

كما أن تاريخ الأرض يظهر أن الأكسجين والعناصر الغذائية والحياة تطورت معًا، مشيرًا إلى أن فهم هذه الروابط يمنح العلماء رؤية أكثر دقة لمستقبل كوكبنا، وكذلك لما ينبغي البحث عنه على الكواكب الأخرى.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق