كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى، أن الولايات المتحدة قدمت أفكارًا ومقترحات ملموسة جديدة؛ لتخفيف حدة التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، حيث تعارض الإدارة الأمريكية أي غزو بري إسرائيلي للبنان، حسب تقرير لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
واشنطن تتصدى لمخططات الغزو البري للبنان
وقال المسؤول الأمريكي الكبير في اجتماع زعماء العالم في نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة:"لدينا بعض الأفكار الملموسة التي سنناقشها مع الحلفاء والشركاء هذا الأسبوع لمحاولة معرفة الطريق إلى الأمام في هذا الشأن".
وأشار إلى أن "الولايات المتحدة تريد إيجاد مخرج من شأنه في المقام الأول منع المزيد من التصعيد في القتال".
وأعرب عن أمله في أن تؤدي المقترحات الأميركية إلى "تقليل التوترات والانتقال إلى عملية دبلوماسية تسمح للمجتمعات على جانبي الحدود - على جانبي الخط الأزرق - بالعودة بأمان إلى ديارها في المستقبل القريب".
ورفض المسؤول كشف تفاصيل الأفكار الملموسة بالتفصيل، لكنه قال إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين وغيره من كبار المسؤولين الأميركيين سيناقشونها خلال اجتماعاته في الجمعية العامة.
ولفت المسؤول إلى أنه:"تطور لتلك المناقشات التي نحاول أن نستند إليها في اتخاذ بعض الخطوات العملية الملموسة التي سيكون لها فرص جيدة في تقليل التوترات والحصول على بعض الزخم".
ورفض المسؤول فكرة أن تكثيف الضربات الإسرائيلية على حزب الله قد يجبره على الموافقة على حل دبلوماسي، مشيرًا إلى أن "إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تركز على تقليل التوترات، وكسر حلقة الضربة المضادة".
وجدد المسؤول معارضة الولايات المتحدة للغزو البري للبنان من قبل إسرائيل، التي كانت تقصف مواقع في لبنان مرتبطة بحركة حزب الله، وقال:"أظن أنه من المهم للجميع أن يأخذوا الاستعدادات الإسرائيلية على محمل الجد".
وتابع:"من الواضح أننا لا نعتقد أن الغزو البري للبنان سيساهم في الحد من التوترات في المنطقة، ومنع تصاعد دوامة العنف، وهذا هو السبب جزئيا وراء تركيزنا على الاستفادة من هذا الأسبوع لاستكشاف هذه الأفكار ومعرفة ما إذا كان بوسعنا تطوير هذا الطريق".
وعبرت الولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا عن رفضها الغزو البري الإسرائيلي للبنان، ولكن لم يتضح بعد ما إذا كانت إسرائيل ستستجيب للتحذيرات الأمريكية أم لا، خصوصًا وأنها ليست المرة الأولى التي تحذر فيها الإدارة الأمريكية، إسرائيل من تبعات تصعيد رقعة الحرب الإقليمية.


