بغداد ـ «القدس العربي»: أكد السفير العراقي لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ياسر عبد الزهراء الحجاج، أمس الإثنين، أن مطار النجف الأشرف سيفتح أبوابه أمام الرحلات الإيرانية خلال 24 ساعة.
وقال لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن «الحكومة العراقية، بقيادة رئيس الوزراء علي الزيدي، تبذل جهوداً متواصلة لاستئناف الرحلات الجوية بين البلدين الجارين العراق وإيران».
وتابع أنه «لم يصدر أي قرار عن الحكومة بإيقاف الرحلات مع إيران، وإنما امتنعت شركات الخدمات الأرضية الأجنبية عن تقديم خدماتها خشية العقوبات الأمريكية»، مشيراً الى ان «مطار النجف الأشرف سيفتح أبوابه أمام الرحلات الإيرانية خلال 24 ساعة».
وتجمع عدد من العراقيين أمام المطار أمس احتجاجاً على عدم استقباله للرحلات الإيرانية.
وكان رئيس المجلس التنفيذي لحركة «النجباء»، ناظم السعيدي، قد دعا شيوخ العشائر وأصحاب المواكب والعاملين في شركات الطيران وموظفي المطار إلى المشاركة في الاعتصام أمام المطار، احتجاجاً على قرار إغلاق الأجواء العراقية أمام الطيران الإيراني، معتبرًا أن القرار أضر بحركة الزائرين والمرضى والقطاع السياحي والاقتصادي في المحافظة.
وقال القيادي في الحركة التي يتزعمها أكرم الكعبي، وتعدّ واحدة من أبرز الفصال المسلحة المنضوية في ائتلاف «المقاومة الإسلامية في العراق»، إن «هذا القرار يمسّ السيادة الوطنية، ويشكّل خطيئةً في تاريخ العراق المقاوم، ويتسبب بتداعيات إنسانية واقتصادية ودينية خطيرة، من أبرزها: قطع الطريق أمام المرضى والراغبين بالعلاج الحرج خارج البلاد، ومنع مئات الآلاف من زوار المراقد الدينية، والإضرار بالاقتصاد المحلي والسياحة الدينية وأرزاق الشركات والعاملين في هذا القطاع»، حسب بيان صحافي.
جاء ذلك بينما يتواصل الحراك السياسي «الشيعي» الضاغط على الحكومة للنأي بنفسها عن العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على إيران، والتي بدأت بقرار إغلاق الأجواء العراقية أمام الطيران الإيراني.
آخر هذه المواقف تمثّل بإدانة كتلة «مستقلون»، إيقاف رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى المطارات العراقية، مؤكدة رفضها أن يدار هذا الملف بما يوحي بأن القرار العراقي قابل للإملاء الخارجي.
وأعربت الكتلة في بيان عن «إدانتها البالغة واستنكارها الشديد لإيقاف رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى المطارات العراقية»، مؤكدة رفضها «أن يُدار هذا الملف بما يوحي بأن القرار العراقي قابلٌ للإملاء الخارجي، أو أن مصالح المواطنين وعلاقات العراق بجيرانه يمكن أن تُعلَّق استجابةً لضغوطٍ أجنبية».
وأضافت أنّ «سيادة العراق ليست عبارةً تُستحضر في الخطب ثم تُغيَّب عند اتخاذ القرار، ومن غير المقبول أن يُتخذ إجراءٌ بهذه التبعات من دون اعتبارٍ لإرادة الشعب العراقي، أو اكتراثٍ بمن تعطّلت أسفارهم وتضررت مصالحهم. وقد امتدّ أثر الإيقاف إلى الزائرين من الشعبين العراقي والإيراني، فعسّر وصولهم إلى العتبات والمراقد المقدسة في البلدين، وأثقل كاهل المرضى والطلبة والعائلات؛ وكأنّ هذه الوشائج الدينية والإنسانية يجوز أن تكون ثمنًا لتجاذباتٍ لا شأن للمواطنين بها».
وتابعت: «إذ تؤكد كتلة مستقلون أنّ حسن الجوار وصون المصالح المتبادلة من ثوابت المصلحة الوطنية، فإنها تطالب الحكومة العراقية بمراجعة الإجراء فورًا، والسماح باستئناف رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى المطارات العراقية».
وختمت بالقول: «لن نقبل أن يدفع العراقيون ثمن قرارٍ يتجاوز إرادتهم، أو أن يُنتقص من سيادة بلادهم على أرضها ومطاراتها».
- هيثم الغيص: اتفاق الجزائر درس للتاريخ ودورها أساسي في استقرار أسواق النفط
- صور أقمار صناعية حديثة من غوغل تظهر دمارا كارثيا في غزة بفعل إسرائيل
- خالدي : كل قنطار ننتجه هو قنطار أقل نستورده وعملة صعبة ندخرها ودخل كريم لفلاحينا
- أبوظبي تستقبل نتنياهو
- معارك عنيفة في جنوب غرب الصومال بين الجيش الاتحادي وقوات موالية لحاكم سابق














0 تعليق