فقد أعلن بعض اصحاب المولدات في بيروت وقف التغذية، ما قد يطاول منازل ومؤسسات ومرافق عامة، عازين السبب إلى الخسائر والتسعيرة الرسمية.
ويتخوّف اللبنانيون من أن تنتقل هذه الظاهرة إلى مناطق أخرى، لا سيما أن أصحاب المولدات يواجهون ارتفاعاً متواصلاً في كلفة المازوت، إلى جانب تكاليف الصيانة وقطع الغيار والنقل، ما يجعل تشغيل المولدات أكثر كلفة، في وقت يحاول فيه اللبنانيون أصلاً الحد من أعبائهم المعيشية.
ويشير عدد من أصحاب المولدات إلى أن "الأزمة لا تقتصر على ارتفاع الأسعار، بل تشمل أيضاً صعوبة تأمين المحروقات بالكميات المطلوبة وفي الوقت المناسب، الأمر الذي يضعهم أمام خيارات صعبة، بين رفع التعرفة أو تقليص ساعات التغذية أو تحمّل جزء من الخسائر".
في المقابل، يترقّب اللبنانيون أي تعديل محتمل في فواتير المولدات، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع كلفة التشغيل إلى زيادة إضافية في الأعباء الشهرية.
إقرأ أيضاً
- بسبب ارتفاع أسعار المحروقات.. قطاعٌ يُعاني
- تقنين يصل إلى 7 ساعات يومياً… وارتفاع في كلفة الاشتراكات
- تفلّت الأسعار يفاقم أعباء المواطنين وإقبال على قوارير الغاز ووسائل التدفئة
- بدل النقل يرتبط بسعر المحروقات.. كم سيحصل الموظف شهريًا وفق الصيغة الجديدة؟
- رقم ثابت لكلفة متحركة.. ماذا تكشف أزمة بدل النقل في القطاع العام؟

