عاجل
جامعة دمنهور تطلق سلسلة "اعرف جامعتك.. بين الأمس واليوم".. إنفوجرافمن يستحق الكرة الذهبية 2026؟.. ماذا تقول أرقام المرشحين الأربعة؟أبل تستعد لأول MacBook Pro بشاشة لمس OLEDالذكاء الاصطناعي يهدد وظائف الشباب.. توظيف المبرمجين يتراجع 19%ياسمين صبري وأحمد حلمي ينعشان شباك التذاكر بفيلمي "نصيب" و"حدوتة"مصر والعراق يبحثان تعزيز التعاون في معالجة مياه الصرف الزراعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعينجاح كبير لـ يحيى الفخرانى بمسرحية الملك لير على المسرح القومىوصول هاري كين إلى لندن لحضور حفل الكرة الذهبية (فيديو)
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مؤتمر دعم الجيش والقوى الامنية: تحضيرات على وقع التصعيد وآلية تبصر النور

منذ شهر
على وقع التصعيد الحاصل في الجنوب، يستعد لبنان للمشاركة في مؤتمر دعم الجيش والمؤسسات الأمنية الذي سيعقد في باريس يومي ١٦ و١٧ ايلول الحالي بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.


وقبيل انعقاد هذا المؤتمر التحضيري، تعكف قيادة الجيش على وضع جدول بحاجات ومستلزمات الجيش، لاسيما ان الغاية المؤتمر هو تقييم المتطلبات للمؤسسة العسكرية والقوى الأمنية وحشد وتنسيق الدعم الدولي والمالي والميداني بشكل مستدام لتعزيز قدرة الجيش على بسط سلطته. وكان قائد الجيش العماد رودولف هيكل عرض مع السفير الفرنسي في لبنان باتريك دوريل التحضيرات الجارية المتقدمة لعقد المؤتمر وضمان نجاحه في ظل الأوضاع الدقيقة الراهنة.

والواضح ان الدولة الفرنسية تولي أهمية له لأكثر من سبب أولها هو رغبتها في قيادة هذا الدور والتأكيد ان دورها في لبنان ما زال قائما وثانيها الإستثمار في دعم الجيش وحض الدول المعنية على مساعدته.

وفي قراءة مصادر سياسية مطلعة عبر "لبنان ٢٤" ان هذا المؤتمر قد يمهد للدعم المستقبلي للجيش لأنه تحضيري، بمعنى انه سيضع آلية تنفيذية للمساعدة وسيحدد بعض التفاصيل المرتبطة بهذا الهدف، وتفيد انه مناسبة للإطلالة على واقع المؤسسات الأمنية التي تقوم بمهامها كاملة لجهة حفظ الاستقرار في الساحة الداخلية والجنوب، مشيرة الى ان برنامج المؤتمر على وشك الإنتهاء وسيفتتحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.


وتشير المصادر نفسها الى انه المؤتمر الأول في عهد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي يدرك تماما تحديات المؤسسة العسكرية بصفته قائدا سابقا للجيش ومشاركته ستسهم في تبيان الصورة .
وتقول المصادر ان تعزيز دور الجيش موضوع جامع يتفق عليه الجميع وان الإشكالية ما زالت في السلاح غير الشرعي وعدم التعاون معه من قبل حزب الله، ما يعيق التقدم في مهمته،وهذه نقطة سيتفسر عنها رؤساء الوفود المشاركة.

وتوضح ان ما من معطيات حول ماهية الدعم وما اذا كان هناك توجه نهائي ليأتي هذه المرة مثمرا، مع العلم ان هذا المؤتمر قد لا يقر المساعدات لكنه قد يكون خريطة طريق لمرحلة اخرى من المساندة بعد دراسة بعض الامور، قائلة ان قرار الحكومة بحصرية السلاح يعزز موقف الدولة في هذا المؤتمر وقد يكون موضوع طرح التمديد لقوات اليونيفيل مناسبة ايضا او طرح البدائل في حال عدم التجديد.

من الواضح ان التوتر في الجنوب يسابق موعد انعقاد المؤتمر لا بل سيكون التطور الجديد الحاضر الأبرز على طاولة النقاش وان انقسمت الآراء الدولية بشأن كيفية تقديم الدعم في ظل وجود "قوى مسلحة" خارج اطار الدولة..

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة