شهد مسجد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه احتفالية علمية بمناسبة ختم كتاب صحيح البخاري، وكتاب «الشمائل المحمدية» للإمام أبي عيسى الترمذي، بحضور الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، ونخبة من كبار علماء الأزهر الشريف وقيادات المؤسسات الدينية، إلى جانب قيادات نقابة الأشراف ومشيخة الطرق الصوفية، وعدد من العلماء والدعاة والقراء والمبتهلين.
وشارك في الاحتفالية الدكتور محمود صديق حسن - رئيس جامعة الأزهر الشريف، والسيد محمود الشريف - نقيب الأشراف، والدكتور عبد الهادي القصبي - شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والدكتور أحمد خليفة شرقاوي - رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب - شيخ الأزهر الشريف، والدكتور علي جمعة - عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والدكتور محمد عبد الرحمن الضويني - عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والدكتور عمرو الورداني - رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب.
كما حضر الاحتفال شيخ الإسلام طلعت صفا تاج الدين - مفتي روسيا، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا، والدكتور محمد أبو هاشم - رئيس قطاع
وشارك كذلك الشيخ أحمد جمال - مدير مديرية أوقاف القاهرة، والشيخ عبد الرحمن اللاوي - وكيل مديرية أوقاف القاهرة، والقارئ الطبيب أحمد نعينع، والمبتهل الشيخ محمد الجزار.
واستهلت الاحتفالية بتقديم الدكتور أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الذي رحب بالضيوف والعلماء والحضور، أعقبتها تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم بصوت الدكتور محمد وسام - أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.
ورحب الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، بالحضور، معربًا عن سعادته بهذا المجلس العلمي المبارك الذي اجتمع فيه ختم كتابين من أجلِّ كتب الحديث والأدب النبوي.
وأوضح وزير الأوقاف أن كتاب صحيح البخاري، وكتاب «الشمائل المحمدية» للإمام أبي عيسى الترمذي، من الكتب الجامعة التي حوت جواهر الكلم النبوي المعظَّم، وجمعت أبوابًا عظيمة من هدي النبي ﷺ وأخلاقه وشمائله وآدابه.
وبيَّن أن قراءة الكتابين وشرح مضامينهما امتدت على مدار سنوات مضت، وتعاقب على مجالس قراءتهما عدد من العلماء الأزهريين، حتى كان من تمام التوفيق أن انتهى مجلس قراءة كتاب الإمام البخاري، ثم شُرع في قراءة كتاب «الشمائل المحمدية» للإمام الترمذي مع بداية شهر ربيع الأنور.
وأضاف أن القراءة تواصلت حضورًا وسردًا للأسانيد وتدبرًا لجواهر الكلم النبوي، حتى أُدخر مجلس الختام ليجتمع فيه أهل العلم على ختم الكتابين، في رحاب مسجد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه، وفي أجواء الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.
ورحب وزير الأوقاف بالعلماء والضيوف المشاركين في الاحتفالية، وفي مقدمتهم شيخ الإسلام طلعت صفا تاج الدين - مفتي روسيا، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا، مشيرًا إلى أنه من خريجي الأزهر الشريف، وأن عودته إلى مصر للمشاركة في هذه الاحتفالية تمثل عودة إلى بيته الأول، الأزهر الشريف، وإلى أرض الكنانة.
كما رحب بالدكتور فيصل العمودي - الأمين العام للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع كينيا، مؤكدًا أن مصر والأزهر يفتحان أبوابهما دائمًا لعلماء الأمة وطلاب العلم من مختلف أنحاء العالم.










0 تعليق