انهيار جزء من نهر جليدي يثير فيضانا مدمرا قرب حدود نيبال والتبت

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن فيضان مفاجئ ومدمر وقع قرب الحدود بين نيبال ومنطقة التبت، الأربعاء، ناجما عن انهيار الجزء السفلي من نهر جليدي وسقوطه على أرضية واد تقع على عمق مئات الأمتار، وذلك استنادا إلى صور التقطتها الأقمار الصناعية للمنطقة.

انهيار النهر الجليدي

وأظهرت صور جوية جرى التقاطها قبل الحادث وبعده تغيرا كبيرا في طبيعة المنطقة، حيث بدت المنحدرات الجبلية التي كانت مغطاة بالنباتات وقد طمرتها كميات ضخمة من الحطام والرواسب والطين، في أعقاب تدفق المياه والسيول عبر الوادي.

ولم تتضح حتى الآن الأسباب التي أدت إلى انهيار النهر الجليدي، غير أن مسؤولين نيباليين أشاروا إلى احتمال وجود صلة بين الحادث وزلزال وقع في المنطقة قبل دقائق من الفيضانات، وهو ما قد يكون قد تسبب في حدوث اهتزازات أدت إلى انهيار جزء من الكتلة الجليدية.

وقال فيكرام جوبتا، المتخصص في الجيولوجيا الهندسية وأستاذ جامعة سيكيم الهندية، إن صور الأقمار الصناعية تؤكد انهيار جزء كبير من مقدمة النهر الجليدي، ما أدى إلى انطلاق الحادث.

وأوضح أن الانهيار شمل على الأرجح كميات كبيرة من الصخور والرواسب التي جرفتها الكتلة الجليدية أثناء سقوطها، قبل أن تتدفق إلى الوادي وتساهم في زيادة قوة السيول وحجم الدمار الذي خلفته.

ويواصل الخبراء دراسة صور الأقمار الصناعية والبيانات الجيولوجية لتحديد الأسباب الدقيقة وراء انهيار النهر الجليدي، وما إذا كان الزلزال الذي وقع قبل الفيضانات مباشرة قد لعب دورا في تحفيز الانهيار.

وتسلط الكارثة الضوء على المخاطر التي تواجه المناطق الجبلية المحيطة بالأنهار الجليدية، حيث يمكن أن تؤدي الانهيارات الجليدية أو الزلازل أو التغيرات الجيولوجية إلى إطلاق كميات هائلة من المياه والحطام خلال فترة زمنية قصيرة، مسببة فيضانات مفاجئة قد تخلف خسائر بشرية ومادية واسعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق