قالت الدكتورة كوثر محمود، نقيب التمريض، إنها قبل أن تصبح نقيبا كانت عضوا داخل النقابة، موضحة أن أحد مديري النقابة جاء إليها في الوزارة ومعه نقيب أسبق يريد الترشح على منصب النقيب، وقال لها: “عايزينك معانا”.
وأضافت محمود، خلال حوارها ببرنامج “ست ستات”، المذاع عبر فضائية dmc، أنها أجابته بأنها ليست متفرغة، مشيرة إلى أن النقابة كانت تضم قامات كبيرة، من بينها نازلي قبيل، التي كانت عضوًا في الهلال الأحمر.
وأوضحت أنه بعد انتهاء فترة نازلي قبيل، أقنعها عدد من الأشخاص بالترشح في انتخابات النقابة لتصبح وكيلة للنقابة، فدخلت وبدأت معهم الدعاية الانتخابية ونجحوا فيها، موضحة أن النقابة لم تسر بالشكل الذي كانت تريده من حيث النشاط وحل مشكلات التمريض والتواصل مع أفراده.
وأشارت إلى أنه بعد الثورة، بدأوا إجراء انتخابات جديدة، موضحة أن فكرة وجودها في وزارة الصحة وتوليها منصب النقيب العام كانت صعبة عليها، ولم تكن تتخيل نفسها فيه.
ترشيحها لمنصب النقيب
وتابعت أن مجموعة من التمريض والإداريين في النقابة جاءوا إليها في الوزارة، وقالوا لها: “لازم يبقى في حد.. رمز التمريض”، مشيرة إلى أنها كانت وقتها تستعد لأداء العمرة، فصلت الاستخارة في الحرم، موضحة أنها كانت قد رشحت بعض الزملاء للترشح كنقيب، ووعدتهم بتقديم الدعم الكامل ووجودهم في المجلس، لكنها وجدت مجموعة من التمريض مصرة على دخولها الانتخابات.
وأوضحت أنها بعد استخارة الله وجدت أن الأمور تسير، فدخلت الانتخابات، وحققت فارقًا بلغ نحو 18 ألف صوت بينها وبين صاحبة المركز الأول في الدورة الأولى، وكان عدد المرشحين وقتها سبعة.















0 تعليق