أوضح الشيخ أيمن منصور، إمام مسجد سيدنا الحسين، تفاصيل الروايات التاريخية المتعلقة بمقتنيات النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموجودة داخل غرفة الآثار النبوية الشريفة بمسجد سيدنا الحسين.
وأشار خلال لقاء عبر إكسترا نيوز، إلى أن الغرفة تضم عددًا من الآثار المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن بعض الروايات التاريخية تذكر أن هذه المقتنيات كانت لدى بني إبراهيم من أهل ينبع، وتوارثوها جيلًا بعد جيل.
وأضاف أن الوزير المصري الصاحب تاج الدين اشترى هذه الآثار في عهد السلطان الظاهر بيبرس، ونقلها إلى مصر، حيث أنشأ لها رباطًا عُرف باسم «رباط الآثار» أو «أثر النبي» في منطقة مصر القديمة.
وأوضح أن الآثار ظلت في هذا المكان لفترة، قبل أن ينشئ السلطان قنصوه الغوري، خلال القرن العاشر الهجري، قبة في شارع الغورية، ونُقلت إليها الآثار وظلت هناك لأكثر من ثلاثة قرون.
ولفت إلى أن الآثار انتقلت بعد ذلك إلى مسجد السيدة زينب رضي الله عنها، ثم إلى خزنة الأمتعة بالقلعة، ومنها إلى ديوان عموم الأوقاف، ثم إلى سراي عابدين، قبل أن تستقر في غرفة الآثار النبوية الموجودة حاليًا داخل مسجد سيدنا الحسين.
وأشار إلى أن غرفة الآثار النبوية الشريفة أنشأها الخديوي عباس حلمي الثاني، وكان ذلك في شهر ربيع الأول سنة 1311 هجرية، لتضم هذه المقتنيات وتحافظ عليها.
















0 تعليق