الأربعاء 26/أغسطس/2026 - 02:32 م 8/26/2026 2:32:25 PM
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، إن زيارة بدر البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، إلى الجمهورية الإيرانية جاءت بهدف دفع المسار التفاوضي إلى الأمام إلا أن الأوضاع على الأرض تشير إلى أن الأمور لا تزال تسير في منحنى تصاعدي.
وتابع، في مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا لايف، اليوم الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي أعلن عن إجراءات اقتصادية جديدة ضد إيران تضمنت تشديد العقوبات الاقتصادية وإحكام الحصار البحري عليها، إلى جانب التلويح بمزيد من التحركات العسكرية ضدها حال عدم تراجعها عن موقفها الحالي.
وأوضح أن إيران من جانبها تحاول عرقلة الملاحة في مضيق هرمز، وتسعى إلى إظهار قدرتها على السيطرة عليه بهدف فرض معادلات محددة تكون بموجبها صاحبة اليد العليا في هذه المنطقة، وكذلك امتلاك أوراق ضغط تمكنها من تحسين شروط أي تسوية مستقبلية.
واختتم بأن المشهد الحالي ينذر باستمرار حالة الصراع المجمد، مع احتمالية اندلاع جولة جديدة من المواجهات العسكرية في المستقبل غير البعيد ربما خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة، خاصة بعد انتخابات التجديد النصفي إذا لم يتم التوصل إلى تسوية أو تحقيق اختراق في العملية التفاوضية خلال الفترة المقبلة.
- الخزانة الأمريكية تعلن عقوبات وشيكة على بنوك جديدة لتشديد الخناق على إيران
- إيران توسع قدراتها الدفاعية.. استعدادات جديدة بعد الضربات الأمريكية-الإسرائيلية
- العملة الإيرانية تحت ضغط العقوبات.. انهيار قياسي يضع الاقتصاد أمام مرحلة جديدة
- أسعار النفط تتراجع بأكثر من دولار وسط ترقب عقوبات أمريكية جديدة على إيران
- واشنطن تؤكد امتلاكها أدوات الضغط الأنجع لمواجهة إيران وتدشن "مرحلة جديدة"



