من حركة العين إلى ألياف الكتان.. ابتكارات طلاب جامعة الدلتا التكنولوجية تتوج في الصين

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حققت جامعة الدلتا التكنولوجية إنجازًا دوليًا جديدًا بعد حصولها على ميداليتين برونزيتين وأربع جوائز تميز خلال مشاركتها في منافسات مسابقة "حزام واحد طريق واحد والبريكس" لعام 2026، المقامة في الصين، وسط مشاركة واسعة من عدد كبير من الدول في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

وقال الدكتور محمد عزت، وكيل كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة لشؤون التعليم والطلاب بجامعة الدلتا التكنولوجية، إن المسابقة تعد من أكبر المنافسات الدولية التي تجمع دول الحزام والطريق ودول مجموعة البريكس، بمشاركة نحو 150 دولة، موضحًا أن المنافسات شهدت تقديم أكثر من 2000 مشروع من مختلف دول العالم.

وأضاف خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن جامعة الدلتا التكنولوجية نجحت في التأهل بـ10 مشروعات خلال التصفيات الأولى، قبل أن تصل 6 مشروعات إلى المرحلة النهائية وتحصد الجوائز، مؤكدًا أن هذه المشروعات تستهدف توطين الصناعات التكنولوجية المتقدمة وربط البحث العلمي باحتياجات السوق.

وأوضح أن المشروعات الفائزة تنوعت بين مجالات عدة، من بينها توطين صناعة المعدات الزراعية، حيث حصل مشروع تصنيع ماكينة لحصاد وتقشير محصول الذرة على المركز الثالث، إلى جانب مشروعات تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل فرز ألياف الكتان وتنقيتها من الشوائب.

وأشار إلى وجود مشروعات أخرى في المجالات الطبية، من بينها جهاز مبتكر لخفض درجة حرارة الجسم دون الاعتماد على الطرق التقليدية، بالإضافة إلى مشروعات في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة والهيدروجين الأخضر.

وأكد الدكتور محمد عزت أن الجامعة تعمل على تحويل هذه الأفكار والمشروعات إلى تطبيقات عملية وشركات ناشئة، موضحًا أن عددًا من مشروعات التخرج للطلاب يتم عرضها خلال معارض خاصة بالتعاون مع ملتقى للتوظيف، وأن هناك خطوات جادة بالتعاون مع مركز دعم الصناعات المصرية التابع لوزارة الصناعة لتحويل بعض المشروعات إلى شركات خلال الفترة المقبلة.

ولفت إلى أن الجامعات التكنولوجية الحديثة، التي بدأت في الظهور خلال عامي 2019 و2020، حققت إنجازات كبيرة خلال فترة قصيرة، وهو ما يعكس أهمية التوجه نحو التخصصات التكنولوجية الحديثة ودعم الدولة لهذا القطاع.

وأشار إلى أن الجامعة توفر للطلاب الدعم الأكاديمي من خلال المشرفين المتخصصين والإرشاد العلمي واختيار مشروعات مرتبطة بالتخصصات الحديثة وقابلة للتحول إلى منتجات وشركات مستقبلية.

وكشف عن وجود تحركات لعقد شراكات دولية جديدة، حيث يجري العمل على التعاون مع نحو خمس جامعات صينية، إلى جانب بحث إطلاق برامج مشتركة بين مصر والصين لتعزيز التعاون في المجالات التكنولوجية والتعليمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق