شهدت جزيرة "كراكاتوا" البركانية الصغيرة غير المأهولة، الواقعة شرق سومطرة وغرب جاوة بإندونيسيا، في 26 أغسطس عام 1883، انفجارًا بركانيًا غير مسبوق، حيث سُمعت الانفجارات على بعد 3000 ميل، وقذفت خمسة أميال مكعبة من الأرض إلى ارتفاع 50 ميلًا في الهواء، ما تسبب في حدوث أمواج تسونامي بارتفاع 120 قدمًا، وأسفر عن مقتل 36 ألف شخص.
وبدأت أعراض ثوران كراكاتوا في 20 مايو 1883، حيث أبلغت سفينة حربية ألمانية عابرة عن وجود سحابة من الرماد والغبار على ارتفاع سبعة أميال فوق كراكاتوا، وخلال الشهرين التاليين، شهدت السفن التجارية والسكان الأصليون انفجارات مماثلة في جاوة وسومطرة المجاورتين. ومع وجود فكرة قليلة أو معدومة عن الكارثة الوشيكة، استقبل السكان المحليون النشاط البركاني بإثارة احتفالية.
وفي 26 و27 أغسطس، تحولت الإثارة إلى رعب، حيث فجرت كراكاتوا نفسها حرفيًا، مما أدى إلى سلسلة من الكوارث الطبيعية التي شعر بها العالم بأسره لسنوات قادمة.
ودمر انفجار هائل ظهر يوم 26 أغسطس ثلثي الجزيرة الشمالية.
ووقعت 36 ألف حالة وفاة نتيجة ثوران البركان، حيث كان هناك ما لا يقل عن 31 ألف حالة ناجمة عن أمواج تسونامي التي نشأت عندما سقط جزء كبير من الجزيرة في الماء. وبلغ ارتفاع أعظم هذه الموجات 120 قدمًا، حيث اجتاحت الجزر المجاورة، ما أدى إلى تجريد النباتات ونقل الناس إلى البحر. ووفقًا لبعض المصادر، لقي 4500 شخص آخرين حتفهم حرقًا بسبب تدفقات الحمم البركانية التي تدحرجت فوق البحر، والتي امتدت حتى 40 ميلًا.
وبالإضافة إلى كراكاتوا، التي لا تزال نشطة، يوجد في إندونيسيا 130 بركانًا نشطًا آخر، وهو أكبر عدد من البراكين في أي دولة حول العالم.
- الإحصاء: 18.7% ارتفاعًا في قيمة الصادرات المصرية لدول العالم خلال أغسطس الماضي
- العالم في خطر.. ظاهرة "إل نينو" تقود لارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا.. 235 وفاة ودمار هائل
- هايتى تستعد لكأس العالم بـ«حملة تنظيف الشوارع» وبناء مدرجات شعبية
- إلغاء أكثر من 75 ألف رحلة جوية حول العالم بسبب ارتفاع أسعار الوقود




