شارك الأنبا مينا أسقف برج العرب والعامرية وتوابعها، في فعاليات مؤتمر الأسرة بعنوان «وراء الكواليس»، الذي أُقيم بكنيسة السيدة العذراء مريم والقديس أثناسيوس خلال يومي 23 و24 أغسطس
وألقى نيافته كلمة روحية حول فكرة المؤتمر: «وراء الكواليس»، متأملًا في أن وراء كل لحظة في حياة الأسرة أشخاصًا وجهودًا وتدابير تسهم في بنائها واستقرارها، وأن الله يعمل دائمًا في الخفاء من أجل خير الأسرة ونموها.
وجاءت مشاركة نيافته في إطار اهتمام الكنيسة ببناء الأسرة ودعمها روحيًا، ومساعدتها على اكتشاف دور كل فرد في صناعة بيت مملوء بالمحبة والإيمان.
في سياق متصل، كان قد صلى نيافة الأنبا مينا أسقف برج العرب والعامرية وتوابعها، صلوات عشية نهضة صوم السيدة العذراء مريم، ثم ترأس القداس الإلهي بمناسبة عيد إعلان إصعاد جسد السيدة العذراء مريم.
وخلال العشية، تأمل نيافته في أول كلمة نطقت بها أمنا العذراء مريم عند بشارة الملاك:«تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي»، موضحًا أنها استوحت كلماتها من المزامير التي كانت تصليها، ورغم كل الظروف والصعوبات التي مرت بها، ظلت تعظم الرب وتشكره.
كما تأمل نيافته في اتضاع العذراء، التي لم تخبر أحدًا ببشارة الملاك، بل قامت وذهبت لخدمة أليصابات رغم مشقة السفر وحملها، داعيًا الحضور إلى أن يصلوا كل حين متمثلين بها: «تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي».
وفي قداس عيد إعلان إصعاد جسد السيدة العذراء مريم، تأمل نيافته في قول الإنجيل: «قامت مريم في تلك الأيام وذهبت بسرعة»، موضحًا أن العذراء قامت سريعًا للخدمة، وداعيًا إلى القيام من الخطية وعدم التأجيل، لأن التأجيل يطفئ الروح: «اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم».

















0 تعليق