قال إسلام الكتاتني الباحث في شئون الجماعات الإرهابية، إن الإجراءات الأمريكية الأخيرة ضد جماعة الإخوان والتنظيم الدولي تمثل خطوة مهمة في تضييق الخناق على نشاط الجماعة عالميًا، موضحًا أن ما يحدث الآن هو نتاج مباشر لثورة 30 يونيو التي نبهت العالم إلى خطورة هذه الجماعة.
أمريكا تتحرك لتجفيف منابع الإخوان عالميًا
وأضاف "الكتاتني" في مداخلة لقناة "إكسترا لايف" أن الإدارات الغربية كانت تركز سابقًا على مواجهة الفروع مثل داعش والقاعدة، لكن مع الوقت أدركت أن الأصل هو جماعة الإخوان الإرهابية التي خرجت منها معظم التنظيمات المتطرفة.
وأوضح أن الولايات المتحدة كانت تستخدم الجماعة كورقة ضغط لتحقيق مصالحها في المنطقة، لكن مع تراجع هذا الدور وظهور تداعيات إرهابية مرتبطة بالإخوان، بدأت واشنطن في إعادة النظر واتخاذ إجراءات أكثر صرامة.
وأشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اتخذت خطوات عملية، منها تصنيف بعض أفرع الجماعة في لبنان والأردن ومصر والسودان كتنظيمات إرهابية، إضافة إلى إدراج قيادات بارزة مثل محمود الإبياري وثلاثة آخرين على قوائم الإرهاب.
تقارير استراتيجية أمريكية حديثة صنفت الإخوان باعتبارهم المنبع الرئيسي للإرهاب العالمي
كما أكد أن تقارير استراتيجية أمريكية حديثة صنفت الإخوان باعتبارهم المنبع الرئيسي للإرهاب العالمي.
وأوضح "الكتاتني" أن هناك منظمات تعمل كواجهة للإخوان داخل الولايات المتحدة مثل مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" ورابطة الشباب العربي المسلم، وهي معروفة لدى أجهزة الاستخبارات الأمريكية رغم عدم رفع لافتة رسمية باسم الجماعة.
واعتبر أن المحك الحقيقي هو اتخاذ قرار صارم ضد التنظيم الدولي للإخوان على الأراضي الأمريكية، وهو ما بدأت واشنطن بالفعل في التحرك نحوه.
وتابع أن هذه الإجراءات إذا استمرت ستحد كثيرًا من قدرة الجماعة على التمويل والتغلغل داخل المجتمعات الغربية، ما يمثل ضربة قوية للتنظيم الدولي.

















0 تعليق