زيارة عمانية إلى طهران غدا.. هل تفتح مسارًا جديدًا لاحتواء أزمة هرمز؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يتوجه وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إلى العاصمة الإيرانية طهران، الثلاثاء، لإجراء مباحثات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، تتناول العلاقات الثنائية وعددًا من القضايا الإقليمية، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الإثنين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن زيارة وزير الخارجية العماني تأتي في إطار تعزيز التعاون بين سلطنة عمان وإيران، ومواصلة المشاورات السياسية بين البلدين، باعتبارهما دولتين تطلان على مضيق هرمز، وفق وكالة الانباء الايرانية "إرنا". 

تناول الجهود الرامية لدعم السلام والأمن في المنطقة 

 

وأضاف أن المباحثات ستتناول أيضًا الجهود الرامية إلى دعم السلام والأمن في المنطقة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالملاحة والطاقة والأوضاع الأمنية في منطقة الخليج.

وتحافظ سلطنة عمان على دورها في قنوات التواصل الإقليمية، فيما تأتي الزيارة إلى طهران بالتزامن مع استمرار النقاشات بشأن مستقبل الوضع في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لحركة التجارة والطاقة العالمية.

إيران: الحرب وفرت معلومات استخباراتية للتحضير للخمسين عامًا المقبلة

 

 

وفي تطور منفصل، قال القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني سيد مجيد بن الرضا إن القوات المسلحة الإيرانية حصلت خلال الحرب الأخيرة على معلومات استخباراتية ورؤى تكنولوجية واسعة بشأن قدرات خصومها، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

وقال ابن الرضا إن القوات الإيرانية وجهت ضربات مؤثرة إلى خصومها بتكلفة أقل، لكنه لم يقدم أدلة أو تفاصيل يمكن التحقق منها بشكل مستقل لدعم هذه التصريحات.

وأضاف أن الدروس المستخلصة من الحرب دفعت إيران إلى إعادة تقييم أولوياتها العسكرية، مشيرًا إلى أن البلاد تعمل حاليًا على الاستعداد لمواجهة ما وصفه بـ تهديدات الخمسين عامًا المقبلة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تركز فيه طهران على تقييم نتائج المواجهة الأخيرة واستخلاص الدروس العسكرية والتقنية منها، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إقليمية تستهدف تعزيز قنوات الحوار والحفاظ على الاستقرار في منطقة الخليج.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق