عاجل
نقلة نوعية بالعلاج الطبيعي ببنى سويف.. أجهزة حديثة للتحفيز الليمفاوي أبرزهاتحديث جديد لساعة Pixel Watch 4 يضيف أداة جوجل لإنشاء واجهات بالذكاء الاصطناعىتعرف على مواعيد عرض "حاجة تخوف" لخالد جلال على مسرح مركز الإبداعمواعيد مباريات اليوم الإثنين 12 أكتوبر والقنوات الناقلةالذكاء الاصطناعى الفائق يشعل حرب التكنولوجيا.. وإيلون ماسك فى قلب المواجهة«وحش فلورنسا» يعود بجزء ثان.. والمخرج يكشف أسرار القضية التى حيرت إيطالياشعبة الذهب: ارتفاع أسعار الذهب ٠.٣٣٪ خلال أسبوع بدعم من تعافى الأونصةنجم الزمالك السابق: التحكيم أثر على نتيجة مباراة القمة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ألم ما بعد الولادة ليس طبيعيًا دائمًا.. خطوات استعادة صحة الجسم

منذ شهر

تمر المرأة بعد الولادة بمرحلة مليئة بالتغيرات الجسدية التي قد تؤثر على قدرتها على الحركة والشعور بالراحة خلال يومها، فبعد انتهاء الحمل والإنجاب قد تستمر بعض الأعراض مثل آلام الظهر، وضعف العضلات، أو الشعور بآلام في منطقة الحوض، ورغم أن هذه المشكلات شائعة بين كثير من الأمهات، فإن استمرارها لفترة طويلة لا يجب اعتباره أمرًا طبيعيًا، إذ يحتاج الجسم إلى وقت للتعافي وإعادة التأهيل حتى يستعيد قوته ووظائفه تدريجيًا.

ولا يتوقف التعافي بعد الولادة على انتظار اختفاء الألم فقط، بل يتطلب الاهتمام بصحة العضلات التي تعرضت للإجهاد خلال فترة الحمل والولادة، خاصة عضلات قاع الحوض وعضلات البطن، التي تتأثر بسبب تمدد الجسم، والتغيرات الهرمونية، وحمل الطفل لفترات طويلة، إلى جانب الإرهاق وقلة النوم المصاحبة لفترة رعاية المولود.

وتواجه بعض النساء بعد الولادة عددًا من المشكلات الجسدية، أبرزها آلام أسفل الظهر، وآلام الرقبة والكتفين، والشعور بثقل أو ضغط في منطقة الحوض، بالإضافة إلى ضعف عضلات البطن وصعوبة العودة إلى النشاط البدني المعتاد، كما قد تظهر أعراض أخرى مرتبطة بضعف عضلات قاع الحوض، مثل تسرب البول، أو صعوبة التحكم في الغازات، أو الشعور بالألم أثناء العلاقة الزوجية، وهي علامات تحتاج إلى الانتباه وعدم تجاهلها.

ويعد التأهيل البدني والعلاج الطبيعي من الوسائل التي تساعد المرأة على استعادة قوة الجسم بعد الولادة، حيث يعتمد على تقييم الحالة ووضع برنامج مناسب يتضمن تمارين تدريجية لتحسين مرونة العضلات وتقويتها ودعم منطقة الحوض،  كما تساهم تمارين التنفس الصحيحة وتقوية عضلات الجذع في تخفيف الضغط على المفاصل وتحسين وضعية الجسم أثناء الحركة والقيام بالمهام اليومية.

ولا تقتصر الحاجة إلى التأهيل على النساء اللاتي خضعن للولادة الطبيعية فقط، فالولادة القيصرية أيضًا قد تتطلب عناية خاصة لمساعدة الجسم على التعافي بشكل آمن، خاصة فيما يتعلق بالحركة بعد الجراحة، والتعامل مع آثار الجرح، وتجنب الضغط الزائد على عضلات البطن، مع العودة التدريجية إلى الأنشطة المختلفة.

وتحظى عضلات قاع الحوض باهتمام كبير خلال فترة ما بعد الولادة، إذ لا يقتصر الأمر على أداء تمارين محددة فقط، بل يشمل تدريب العضلات على الانقباض والاسترخاء والعمل بشكل متناسق مع عضلات البطن والتنفس، ويساعد الاهتمام بهذه المنطقة على تقليل فرص ظهور مشكلات مستقبلية وتحسين قدرة المرأة على ممارسة حياتها اليومية بشكل أكثر راحة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة