فجع المطرب محمد محيي في وفاة عمه نجيب غزالي، الذي رحل عن عالمنا خلال الساعات الماضية، وأعلن محيي الخبر عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، معربًا عن حزنه وداعيًا لعمه بالرحمة والمغفرة.
وحرص محمد محيي على نعي عمه بمشاركة منشور عبر صفحته الرسمية، وعلق بكلمات مؤثرة قائلًا: “البقاء والدوام لله عمي نجيب غزالي في ذمة الرحمن”، متوجهًا إلى الله بالدعاء أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته، وأن يتغمده بواسع رحمته، كما اختتم نعيه بعبارة “ولا حول ولا قوة إلا بالله”.
محمد محيي.. مسيرة غنائية حافلة
ويعد محمد محيي واحدًا من أبرز المطربين الذين تركوا بصمة واضحة في الأغنية المصرية، خاصة منذ انطلاقته الفنية في فترة التسعينيات، وقدم على مدار مشواره مجموعة متنوعة من الأغاني التي جمعت بين الطرب والإحساس والرومانسية.
وبدأ محيي مشواره الفني في أواخر الثمانينيات، وطرح أول ألبوماته الغنائية أنا حبيت عام 1991، ثم توالت أعماله التي حققت انتشارًا واسعًا، من بينها ليه الحبيب، وأعاتبك، وروح قلبي، وأغلى الناس، وشارع الهوى، ليصبح أحد أبرز نجوم جيله.
آخر أعمال محمد محيي
وعلى مستوى أعماله الغنائية، كان ألبوم «بتاع زمان» من أبرز مشروعات محمد محيي في السنوات الأخيرة، وطرح أغنياته على مراحل، وضم عددًا من الأغاني التي حملت الطابع الرومانسي الذي اشتهر به.
كما قدم خلال السنوات الأخيرة مجموعة من الأغاني المنفردة، من بينها يا دنيا الحسد وأوعدك “التجربة”، إلى جانب مشاركته في عدد من الحفلات والفعاليات الغنائية.
وكان محمد محيي قد كشف خلال الفترة الماضية عن استعداده لطرح أعمال غنائية جديدة، مؤكدًا حرصه على الحفاظ على هويته الفنية مع تقديم موسيقى تتناسب مع تطورات الساحة الغنائية.


















0 تعليق