الجمعة 14/أغسطس/2026 - 05:43 م 8/14/2026 5:43:16 PM
قال أحمد حميدة، الباحث في شئون الجماعات المتطرفة، إن ميدان رابعة لم يكن مجرد نقطة تجمع لجماعة الإخوان وأنصارها، وإنما أريد له أن يتحول إلى دولة تمثل أيديولوجيا المعتصمين، ما شكل مكمن الخطر الحقيقي.
وأوضح حميدة أن الاعتصام كان يضم متطرفين من تنظيمات إسلاموية، يتعاملون مع كل مخالف لهم؛ باعتباره خارجا على الإسلام، في مواجهة الدولة الوطنية التي تتبنى منظومة معرفية وفكرية وسياسية مغايرة لتلك التي تنطلق منها هذه التنظيمات.
وتابع: عملية فض الاعتصام كانت حتمية، لأن رابعة لم تكن مجرد مكان للتظاهر والاعتصام، بل محاولة لتشكيل فضاء سياسي وأيديولوجي مغلق وموازٍ للدولة، مشيرا إلى أن استمرار هذا الوضع كان من شأنه أن يهدد تماسك الدولة والمجتمع، ويتجاوز حدود الاحتجاج السياسي إلى خطر أوسع على الدولة الوطنية.
- أحمد حميدة: قيادات الإخوان رسخت ثقافة الطاعة العمياء داخل التنظيم
- نبيل نعيم: اعتصام رابعة كان يهدف لإعلان حكومة موازية بدعم أوروبي (فيديو)
- الباز: الإخوان تتحمل مسؤولية دماء ضحايا اعتصام رابعة (فيديو)
- بلاغات الأهالي وقرار الحكومة.. الباز يكشف كواليس فض رابعة (فيديو)
- الباز: اعتصام رابعة كان مسلحًا وقيادات الإخوان رفضت دعوات إنهائه (فيديو)




