السبت 15/أغسطس/2026 - 01:20 ص 8/15/2026 1:20:55 AM
قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، إن اعتصام جماعة الإخوان في ميدان رابعة العدوية كان مسلحًا، مشيرًا إلى أن الجماعة كانت تنكر ذلك.
وأوضح "الباز"، خلال برنامجه "وهم رابعة" عبر صفحته على "فيسبوك"، أن الصحفي البريطاني روبرت فيسك في مقال له بصحيفة "الإندبندنت" خلال زيارته للاعتصام، أوضح أن قيادات الإخوان أكدوا له أن الاعتصام غير مسلح، بينما كان الحارس الذي يسير خلفه يحمل سلاحًا من طراز "كلاشينكوف"، وهذا كان دليل قوي على وجود السلاح داخل الاعتصام.
وأضاف أن قيادات جماعة الإخوان كانت تعيش حالة من "التغييب"، لافتًا إلى أن القيادي الإخواني جمال حشمت كان يقود مسيرة بالقرب من ميدان رابعة، ووقتها طلب أحد القيادات الأمنية مقابلته لسؤاله عن أهداف الاعتصام، وهل جماعة الإخوان قادرة على هزيمة الدولة بجيشها وشرطتها، ووقتها رد "حشمت" قائلًا: "لو حطيت إيدك في إيدنا هنقدر نهزم إسرائيل ونرجع القدس تاني"، ليتأكد وقتها القيادي الأمني أن قيادات الإخوان "مغيبة"، وأن استمرار الاعتصام قد يقود إلى صدام عنيف مع الدولة.
ولفت إلى أن القوات المسلحة بذلت محاولات لحث المعتصمين على مغادرة رابعة، من خلال إلقاء منشورات من الطائرات تدعوهم إلى العودة لمنازلهم، وتؤكد أن من سيغادر الاعتصام سيكون آمنًا ولن تتم ملاحقته قضائيًا.
وأكد "الباز" أن جماعة الإخوان وقياداتها لم تستجب لهذه الدعوات، ما ساهم في استمرار الأزمة وصولًا إلى قرار فض الاعتصام.
















0 تعليق