دعا وزير الري، لوناس بوزڨزة، إلى تسريع إنجاز المشاريع واحترام الآجال المحددة، خلال زيارته، اليوم الجمعة، إلى ولاية سعيدة.
واستمع الوزير، حسب بيان للوزارة، إلى عرض حول وضعية قطاع الري، قدمه مدير الري، تناول أهم المؤشرات والبرامج في مجالات الموارد المائية، التزويد بالمياه الصالحة للشرب، التطهير والري الفلاحي.
وتعتمد الولاية كلياً على المياه الجوفية، من خلال استغلال 156 بئراً و5 ينابيع، بإنتاج يومي يقارب 98.700 م³، مقابل احتياجات تقدر بـ90.957 م³.
كما بلغت نسبة الربط بشبكتي المياه الصالحة للشرب والتطهير حوالي 98%، مع توفر قدرة تخزين إجمالية تقدر بـ135.140 م³. واستغلال 14 محطة لتصفية المياه المستعملة بطاقة معالجة تقارب 24.667 م³ يومياً.
وفي مجال الري الفلاحي، تقدر المساحة الفلاحية المستغلة بـ307 آلاف هكتار، منها حوالي 27.500 هكتار مسقية.
وخلال تدخله، شدد الوزير على ضرورة تحسين التسيير المحلي، ورفع قدرات التخزين، مكافحة الربط العشوائي. وتعميم العدادات، وإصلاح التسربات وتجديد الشبكات. مع تدعيم المؤسسات بالعتاد وقطع الغيار لضمان استمرارية الخدمة.
كما أكد أهمية إعادة استعمال المياه المعالجة، وتعميم المعالجة الثلاثية وإعادة تأهيل محطات التصفية. بما يسمح بتوسيع محيطات السقي وإنشاء محيطات جديدة.
وفي المحطة الثانية من الزيارة، عاين وزير الري، مشروع إنجاز خزان مائي علوي بسعة 1.000 م³ وبارتفاع إجمالي يقدر بـ45.60 متراً. إلى جانب أشغال الربط بقناة الضخ وشبكة التوزيع وإنجاز منشأة الحماية والتهيئة الخارجية.
ويهدف المشروع إلى رفع قدرات التخزين وتحسين التزويد بالمياه الصالحة للشرب، لاسيما بالمناطق العلوية. وضمان قدر أكبر من الاستقلالية في التزويد لفائدة المنطقة الشمالية الشرقية لمدينة سعيدة، التي يقطنها حوالي 3.900 نسمة. بما يساهم في تحسين الإطار المعيشي للسكان.
وخلال معاينته للمشروع، أسدى الوزير تعليمات بـالإسراع في استكمال أشغال الإنجاز. وإدخال هذه المنشأة الحيوية حيز الاستغلال في أقرب الآجال. بما يساهم في تحسين التزويد بالمياه الصالحة للشرب ورفع قدرات التخزين.
كما شدد الوزير على مواصلة إنجاز منشآت حشد الموارد المائية وتعزيزها، بما يضمن استدامة التموين وتلبية احتياجات السكان.










0 تعليق