صهر ترامب يزور مصر وإسرائيل لمناقشة استكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يزور جاريد كوشنر، صهر ومفاوض الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، مصر ودولة الاحتلال الإسرائيلى، الأسبوع المقبل، برفقة مسئولين من مجلس السلام؛ لبحث ملف غزة، وفق تقارير أمريكية.

وبحسب شبكة «ABC نيوز» الأمريكية، سيسافر «كوشنر»، إلى الشرق الأوسط فى محاولة لدفع خطط إنهاء الصراع فى غزة، بعد أن واجهت صفقة أعلنتها إدارة «ترامب» مؤخرًا، معارضة إسرائيلية.

وقال مسئول فى مجلس السلام، الهيئة التى أنشأها «ترامب» للإشراف على وقف إطلاق النار فى قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس، إن «كوشنر»، والممثل الأعلى للمجلس نيكولاى ملادينوف، وعضو المجلس التنفيذى لمجلس السلام، رئيس الوزراء البريطانى السابق تونى بلير، سيصلون إلى إسرائيل، غدًا الأحد.

وأضاف المسئول أن المجموعة ستتوجه بعد ذلك إلى القاهرة، حيث تُعقد اجتماعات اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، وهى مجموعة تكنوقراط فلسطينية، مُقرر لها تولى إدارة غزة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح أن هذه الاجتماعات ستُظهر عزم «ترامب» ومجلس السلام على تحقيق السلام والازدهار والأمن المستدام فى غزة، منزوعة السلاح، إذ تنازلت حركة حماس عن السيطرة للسماح بإعادة إعمار القطاع المُدمر.

ووفقًا للشبكة، رفضت إسرائيل الاتفاق الذى أعلنه «ترامب» مؤخرًا، والذى يقضى بنزع سلاح حماس وسحب إسرائيل لقواتها من الأراضى الفلسطينية، فى بادرة نادرة من التوتر العلنى مع إدارة «ترامب».

ورغم قبول حماس لخطة نزع سلاحها، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل لن تنسحب حتى تنزع حماس سلاحها بالكامل.

من جهته، أكد موقع «أكسيوس» الأمريكى، أن «كوشنر» يعتزم زيارة مصر وإسرائيل وأيضًا لقاء الوسطاء من قطر وتركيا لإجراء محادثات حول الوضع فى غزة، وخاصة تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق، وستكون أول زيارة له إلى إسرائيل منذ يناير الماضى.

وأوضح الموقع أن الزيارة تأتى فى وقت يسعى فيه البيت الأبيض ومجلس السلام التابع لترامب إلى المضى قدمًا فى المرحلة التالية من خطة غزة، التى تركز على نزع سلاح حركة حماس وإمكانية انسحاب إسرائيلى من غزة.

وتبدى حكومة نتنياهو شكوكًا كبيرة حيال خطة الولايات المتحدة بشأن غزة، فيما تزيد الانتخابات المقبلة فى أكتوبر المقبل من حساسية القضية سياسيًا.

وقال مسئول أمريكى: «نتفق على الهدف الاستراتيجى، لكن إسرائيل أعربت عن بعض الشكوك حول الخطة، ونريد التحدث معها لضمان التنسيق بيننا»، مشيرًا إلى أن المواعيد الدقيقة للزيارة قابلة للتغيير.

وأعلن «ترامب»، قبل أسبوعين، عن أن مجلس السلام التابع له قد توصل إلى اتفاق مع حماس لنزع سلاح غزة ونقل السيطرة المدنية والأمنية عليها إلى حكومة تكنوقراطية فلسطينية جديدة.

ورفض «نتنياهو»- علنًا- خطة نزع سلاح حماس الأحد الماضى، وذلك تحت ضغط من شركائه فى الائتلاف ومعارضيه السياسيين، فقد جاء بيانه بعد أيام قليلة من مكالمة هاتفية أجراها مع «كوشنر»، وعد خلالها بإعطاء الخطة فرصة، رغم تشكيكه فيها. كما تعهد بكبح الهجمات على غزة حتى يتسنى البدء بعملية نزع السلاح، وفقًا لما ذكره مسئول أمريكى.

وأضاف مسئول أمريكى رفيع المستوى، أن البيت الأبيض اعتبر بيان «نتنياهو» مناورة سياسية فى موسم الانتخابات، وليس بالضرورة إعلانًا سياسيًا.

وأوضح المسئول: «نتفهم احتياجات نتنياهو السياسية ولا مشكلة لدينا فى ذلك طالما أنه يواصل تنفيذ ما نطلبه، لا سيما فيما يتعلق بكبح الهجمات على غزة».

وذكر الموقع أن «كوشنر» يعتزم السفر إلى إسرائيل برفقة نيكولاى ملادينوف، والاجتماع بـ«نتنياهو» ومسئولين كبار آخرين.

ومن المتوقع أيضًا أن يجتمع «كوشنر» فى القاهرة مع وسطاء غزة، من مصر وقطر وتركيا، وفقًا لمصدر مطلع.

وأكد الموقع أن البيت الأبيض لا يرغب فى أن تُعرقل الانتخابات الإسرائيلية تنفيذ المرحلة التالية من الخطة، وفى الوقت نفسه، لا يرغب «نتنياهو» فى تقديم تنازلات قد تضر به سياسيًا. لكنه أيضًا لا يريد مواجهة مع «ترامب» قبل الانتخابات.

ويسعى «كوشنر» و«ملادينوف»، بحسب التقرير، إلى التوصل إلى تفاهم مع «نتنياهو» بشأن الخطوات المستقبلية فى غزة خلال الأشهر القليلة المقبلة.

فيما ذكر مسئول أمريكى آخر: «لسنا فى عجلة من أمرنا. نريد التأكد من أن جميع الخطوات فى غزة تُنفذ على النحو الأمثل، ونعتقد أن خطتنا أفضل من أى بديل».

وأشار مسئول فى مجلس السلام، إلى أن «ملادينوف» و«كوشنر» وفريقهما على تواصل وتنسيق مستمرين مع إسرائيل، ويعملون على دفع خطة «ترامب» للسلام فى غزة قُدمًا.

وأضاف المسئول: «تشمل محادثاتنا العديد من مجالات الاتفاق والاهتمام المشترك التى نعمل على معالجتها معًا. والأهم هو أن نتفق جميعًا على النتيجة المرجوة، ونسعى لإيجاد سُبل لتسريع وتيرة التقدم».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق