تسلم سفينتين جديدتين لتحديث الأسطول التجارى المصرى
قال كامل الوزير، وزير النقل، إن الموانئ المصرية تشهد مرحلة غير مسبوقة من التطوير وإعادة صياغة دورها فى الاقتصاد الوطنى، حيث تعمل وزارة النقل على تنفيذ خطة متكاملة لتحويل مصر إلى مركز إقليمى للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت من خلال تطوير الموانئ المصرية على البحرين الأحمر والمتوسط.
وشهد الوزير، خلال زيارته لجمهورية الصين الشعبية، تسلم شركة الملاحة الوطنية السفينتين الجديدتين «وادى النيل» و«وادى القمر» من ترسانة «نيو هانتونج» الصينية، إحدى أكبر الترسانات العالمية المتخصصة فى بناء سفن الصب الجاف.
وأشار الوزير إلى أنه تم إنشاء 5 موانئ جديدة؛ ليصل عدد الموانئ المصرية إلى 19 ميناء تجاريًا، وزيادة مساحاتها إلى 100 مليون م2، وإضافة أرصفة جديدة بإجمالى أطوال 70 كم، بأعماق من 18 مترًا إلى 25 مترًا، ليتخطى إجمالى أطوال الأرصفة 100 كم، وإنشاء 35 كم من حواجز الأمواج؛ ليصل إجمالى أطوالها إلى 50 كم، بالإضافة إلى تعميق الممرات الملاحية وتطوير وبناء أسطول القاطرات البحرية؛ لتصل إلى 80 قاطرة بقوة شد تصل إلى «70 - 90» طنًا.
وذكر أن الدولة تولى اهتمامًا كبيرًا بتدعيم الأسطول التجارى؛ ليصل إلى 40 سفينة عام 2030 مملوكة بالكامل للشركات التابعة لوزارة النقل المصرية، وزيادة قدرة الأسطول على نقل جانب أكبر من تجارة مصر الخارجية ليكون قادرًا على نقل 3 ملايين طن بضائع متنوعة سنويًا، وتعزيز وجود السفن التى ترفع العلم المصرى فى الأسواق والممرات البحرية الدولية.
يأتى ذلك فى إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، بتحويل مصر إلى مركز إقليمى للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت وفى ضوء تنفيذ وزارة النقل خطة شاملة لتطوير قطاع النقل البحرى ترتكز على أربعة محاور رئيسية، من بينها استعادة قوة الأسطول التجارى المصرى.
وأعرب الوزير، عن خالص سعادته واعتزازه بالمشاركة فى هذه المناسبة المهمة الخاصة بمراسم تسلم السفينتين «وادى النيل» و«وادى القمر»، اللتين تم بناؤهما بالتعاون بين شركة الملاحة الوطنية المصرية وترسانة «نيو هانتونج» الصينية، فى إطار جهود الدولة المصرية لدعم وتحديث الأسطول التجارى الوطنى، وتعزيز قدراته على المنافسة فى الأسواق الإقليمية والدولية.



















0 تعليق