الغربية الأولى بمشروعات المرحلة الأولى من "حياة كريمة".. والمحافظ: وسام على صدورنا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حققت محافظة الغربية إنجازًا تنمويًا جديدًا بإتمام مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، التي استهدفت تطوير الريف المصري والارتقاء بمستوى الخدمات والبنية التحتية داخل القرى، لتصبح المحافظة، أول محافظة على مستوى الجمهورية تنتهي من تنفيذ مشروعات المرحلة الأولى بالكامل.

وأكد اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، أن إعلان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تصدر الغربية للمحافظات في إتمام مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة يمثل «وسامًا على صدورنا جميعًا»، لكنه في الوقت نفسه يحمل الأجهزة التنفيذية مسئولية كبيرة لاستكمال مسيرة العمل والاستعداد لتنفيذ المرحلة الثانية بأعلى معدلات الكفاءة والجودة، وتضم المرحلة الأولى بمركز زفتى 54 قرية و88 تابعًا، وشهد المركز تنفيذ مشروعات متكاملة في مختلف القطاعات، بما يستهدف خدمة مئات الآلاف من المواطنين وتحويل القرى إلى تجمعات متكاملة الخدمات، وكانت البيانات السابقة للمشروع قد أظهرت تنفيذ مئات المشروعات بمعدلات متقدمة، قبل الوصول إلى مرحلة الإتمام الكامل خلال العام الجاري.

علاء عبدالمعطي: إنجاز الغربية مسئولية جديدة

قال محافظ الغربية إن ما تحقق في المرحلة الأولى لم يكن مجرد الانتهاء من مجموعة من المشروعات، وإنما يمثل تحولًا ملموسًا في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين داخل القرى المستهدفة، مشيرًا إلى أن المشروعات امتدت لتشمل قطاعات حيوية تمس الحياة اليومية للأهالي.

وأوضح أن أعمال «حياة كريمة» تركزت بصورة كبيرة في قرى مركز زفتى، الذي يمثل النموذج الأبرز لتطبيق المبادرة داخل المحافظة، حيث شملت الأعمال تطوير شبكات مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء والغاز الطبيعي والطرق، إلى جانب المنشآت الصحية والتعليمية والخدمية.

قفزة في خدمات الصرف الصحي ومياه الشرب

أشار محافظ الغربية إلى أن قطاع مياه الشرب والصرف الصحي كان من أبرز القطاعات التي شهدت طفرة كبيرة ضمن مشروعات المبادرة، مؤكدًا أن الاستثمارات التي جرى ضخها أسهمت في رفع معدلات التغطية وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للأهالي، موضحًا أن شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية قامت بتنفيذ مشروعات متعددة في هذا القطاع بقرى مركز زفتى بنسبة 100%، بتكلفة بلغت نحو 571 مليون جنيه، تضمنت إنشاء 4 محطات لمعالجة الحديد والمنجنيز، ومد نحو 230 كيلومترًا من شبكات مياه الشرب وتنفيذ 10631 وصلة منزلية، إلى جانب تنفيذ 96 كيلومترًا من شبكات الصرف الصحي داخل 27 قرية.

وأكد المحافظ أن هذه المشروعات لم تحقق فقط تحسينًا في مستوى الخدمات، وإنما انعكست على الجوانب البيئية والصحية، من خلال الحد من المشكلات الناتجة عن وسائل الصرف التقليدية وتحسين جودة الحياة داخل القرى.

مجمعات خدمية وصحية وتعليمية

أضاف اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي أن «حياة كريمة» تجاوزت مفهوم تطوير شبكات المرافق، لتشمل إنشاء وتجهيز مجمعات الخدمات الحكومية التي تتيح للمواطنين الحصول على الخدمات داخل قراهم دون الحاجة إلى الانتقال للمدن، كما شملت الأعمال وحدات الرعاية الصحية والمراكز الطبية، وتطوير المدارس، وإنشاء المراكز التنموية ومراكز الشباب، إلى جانب المجمعات الزراعية والأسواق ومواقف النقل وغيرها من المشروعات التي تستهدف توفير منظومة متكاملة من الخدمات داخل الريف، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من هذا التدخل الشامل هو معالجة أوجه النقص التاريخية في الخدمات، ورفع كفاءة البنية الأساسية بما يضمن استدامة المشروعات والاستفادة منها على المدى الطويل.

أكثر من مليار جنيه لتطوير قرى الغربية وزفتى نموذجًا

أشار محافظ الغربية إلى أن حجم التمويل المخصص لمشروعات المرحلة الأولى بالمحافظة تجاوز 1.5 مليار جنيه، وجرى توجيهه لتنفيذ وتطوير عدد كبير من مشروعات البنية التحتية والخدمات الأساسية، وفي مقدمتها مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء والغاز الطبيعي، إلى جانب قطاعات الصحة والتعليم والخدمات المحلية، ويعكس حجم المشروعات المنفذة طبيعة التدخل الشامل الذي اعتمدت عليه المبادرة في قرى مركز زفتى، حيث لم يقتصر التطوير على قطاع واحد، وإنما امتد إلى مختلف جوانب الحياة اليومية للمواطنين.

وأوضح اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي أن مركز زفتى يمثل أحد أبرز النماذج التي تجسد فلسفة المبادرة الرئاسية في تطوير الريف، بعدما امتدت أعمال التطوير إلى القرى والنجوع التابعة للمركز، وربطت بين تطوير المرافق الأساسية وإنشاء المنشآت الخدمية، وكانت مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي قد وصلت إلى مرحلة التنفيذ الكامل، ودخلت المشروعات المنفذة الخدمة الفعلية، كما شهد المركز خلال يونيو الماضي جولات ميدانية لمتابعة كفاءة التشغيل وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

الغربية تستعد للمرحلة الثانية

أكد محافظ الغربية أن الانتهاء من المرحلة الأولى يضع المحافظة أمام مسئولية جديدة، تتمثل في الحفاظ على ما تحقق والاستعداد للمرحلة الثانية من المبادرة، بما يضمن استمرار عملية التنمية وعدم توقفها عند حدود تنفيذ المشروعات، وشدد على أن ما تحقق جاء نتيجة تعاون وتنسيق متكامل بين أجهزة الدولة والجهات التنفيذية والفنية، مؤكدًا أن المحافظة ستواصل البناء على ما تم إنجازه لتحقيق تنمية ريفية مستدامة، وتوفير خدمات أكثر جودة للمواطنين، وتستعد الأجهزة التنفيذية بمحافظة الغربية للانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل، مستفيدة من الخبرات التي اكتسبتها خلال تنفيذ المرحلة الأولى، وقاعدة البيانات التي جرى إعدادها، وما تحقق من معدلات إنجاز مرتفعة في مختلف القطاعات، بما يعزز فرص استمرار التطوير وتحقيق نقلة نوعية في مستوى الحياة داخل قرى المحافظة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق