تعافى طبيب فرنسي أُصيب بفيروس "إيبولا" الشهر الماضي في فرنسا، بعد أدائه عملًا إنسانيًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وغادر المستشفى، وفقًا لوكالة بلومبرج للأنباء.
وأعلنت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، في بيان صدر اليوم السبت، أن المريض قد عاد إلى منزله.
وكان الطبيب قد عمل في مركز "روامبارا" لعلاج "إيبولا" في مقاطعة إيتوري خلال الفترة من 22 مايو وحتى 19 يونيو، ولم تظهر عليه أي أعراض عند مغادرته المنطقة أو في أثناء إقامته اللاحقة في كينشاسا قبل سفره إلى فرنسا، وفقًا لوكالة فرانس برس.
ويعتبر هذا الطبيب أول حالة إصابة بـ"إيبولا" تُشخص خارج المنطقة المتضررة، في ظل التفشي الحالي للمرض.
انتشار سلالة بونيبوجيو النادرة من إيبولا في الكونغو وأوغندا
وانتشرت سلالة "بونديبوجيو" النادرة من فيروس "إيبولا"، والتي لا يتوفر لها لقاح معتمد حتى الآن، إلى حد كبير في الكونغو وأوغندا، حيث تسببت في وفاة 440 شخصًا على الأقل.
ويواجه مسؤولو الصحة صعوبات بالغة في تتبع المخالطين واحتواء انتشار الفيروس في منطقة تعاني من الانفلات الأمني، والنزوح، والجوع، بالإضافة إلى فجوات في منظومة رصد الأمراض ومراقبتها.
سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاعًا جديدًا في عدد الإصابات المؤكدة بفيروس الإيبولا، ليصل إلى 1502 حالة، من بينها 473 حالة وفاة، بحسب تقارير صادرة عن الحكومة، في ظل استمرار انتشار المرض في عدد من الأقاليم الشرقية.
وأوضحت التقارير، أن الإصابات تركزت في أقاليم إيتوري ونورث كيفو وساوث كيفو، مع استمرار رصد حالات جديدة في بعض المناطق.
في سياق متصل، أكدت منظمة الصحة العالمية عدم رفع تقييمها لمستوى المخاطر المرتبطة بالإيبولا، رغم تسجيل أول إصابة بالمرض في فرنسا، مشددة على أن خطره على بقية العالم لا يزال منخفضًا.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي، إن الإيبولا منذ ظهوره قبل 50 عامًا تسبب في عشرات الآلاف من الإصابات داخل إفريقيا، مقابل أقل من 30 حالة فقط خارج القارة.


















0 تعليق