رئيس وزراء كندا يدعم مشروعًا نفطيًا ضخمًا ويعدل مسار سياسة المناخ

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، تبني توجه جديد في سياسة الطاقة، بإعلانه دعم مشروع خط أنابيب نفطي تبلغ قيمته نحو 23 مليار جنيه إسترليني، في خطوة تعكس تحولًا عن النهج الذي تبنته الحكومات الكندية السابقة بشأن تحقيق الحياد الكربوني.

ويستهدف المشروع إنشاء خط أنابيب يمتد لمسافة 620 ميلًا، يربط حقول الرمال النفطية في مقاطعة ألبرتا بميناء على الساحل الغربي بالقرب من مدينة فانكوفر، بهدف تعزيز صادرات النفط الكندي إلى الأسواق الآسيوية.

ويعد هذا الموقف تحولًا لافتًا في مسيرة كارني، الذي اشتهر بدعمه لسياسات مكافحة تغير المناخ خلال فترة توليه منصب محافظ بنك إنجلترا بين عامي 2013 و2020.

وقال كارني، في خطاب مصور، إن الاستمرار في تنفيذ الخطط السابقة الخاصة بالحياد الكربوني فرض أعباءً اقتصادية كبيرة على المواطنين، مضيفًا أن بلاده لا تستطيع الحد من نمو أحد أهم مصادر الطاقة لديها من أجل تحقيق أهداف قصيرة الأجل.

وكشف رئيس الوزراء الكندي عن تعديل مستهدفات المناخ، بعدما كانت الحكومة السابقة تخطط لخفض الانبعاثات بنسبة 45% بحلول عام 2030، والوصول إلى الحياد الكربوني في عام 2050.

وأوضح أن حكومته تعتزم زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال إلى ثلاثة أضعاف خلال السنوات العشر المقبلة، عبر إنشاء خمسة موانئ جديدة للتصدير، إلى جانب استثمار 10 مليارات دولار كندي في تطوير ميناء فانكوفر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق