اتحاد عمال مصر: افتتاح "الأوكتاجون" إنجاز وطني جديد

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، برئاسة عبد المنعم الجمل، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية "الأوكتاجون" يمثل إنجازًا وطنيًا جديدًا يجسد ما وصلت إليه الدولة المصرية من تطور في بناء مؤسساتها، ويعكس قدرتها على ترسيخ دعائم الأمن القومي وتعزيز عناصر القوة الشاملة، بما يحافظ على مقدرات الوطن ويدعم مسيرة الجمهورية الجديدة.

وتقدم الاتحاد، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أبطال القوات المسلحة المصرية، بمناسبة افتتاح هذا الصرح الوطني، مؤكدًا أن "الأوكتاجون" يعبر عن مرحلة متقدمة في مسيرة بناء الدولة الحديثة، ويؤكد امتلاك مصر رؤية استراتيجية تقوم على التخطيط والكفاءة والقدرة، بما يعزز من مكانتها ويحفظ أمنها واستقرارها.

وأوضح الاتحاد، أن افتتاح "الأوكتاجون" لا يقتصر على كونه تدشينًا لمنشأة عسكرية متطورة، بل يمثل ترجمة عملية لرؤية وطنية تؤمن بأن قوة الدولة هي الضمان الأساسي لاستقرارها، وأن الحفاظ على السيادة يتطلب مؤسسات قوية، وجيشًا وطنيًا قادرًا على حماية الوطن، بما يجعل السلام القائم على القوة والعدل أكثر رسوخًا واستدامة.

وأشار الاتحاد، إلى أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في تحقيق معادلة متوازنة تجمع بين التنمية الشاملة وتعزيز القدرات الدفاعية، انطلاقًا من إيمانها بأن بناء الإنسان وتطوير مؤسسات الدولة يسيران جنبًا إلى جنب، وهو ما أسهم في ترسيخ مكانة مصر كدولة قادرة على حماية حدودها، وصون أمنها القومي، ودعم استقرار المنطقة، مع استمرارها في تبني نهج السلام والتنمية والتعاون.

وأكد أن عمال مصر ينظرون بكل فخر إلى هذا الإنجاز الوطني باعتباره رمزًا لقدرة المصريين على البناء والإنجاز، ودليلًا على أن الوطن ينهض بإخلاص أبنائه في مختلف المواقع. وأضاف أن رجال القوات المسلحة يواصلون أداء رسالتهم في حماية حدود الوطن، بينما يواصل العمال دورهم في مواقع الإنتاج والعمل، إدراكًا منهم بأن قوة الاقتصاد الوطني تمثل ركيزة أساسية لقوة الدولة، وأن العمل والإنتاج يعدان شريكًا رئيسيًا في منظومة الدفاع عن الوطن.

وجدد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، دعمه الكامل لكل الجهود التي تستهدف تعزيز قوة الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية، مؤكدًا أن تلاحم الشعب المصري مع قيادته وقواته المسلحة ومؤسساته الوطنية سيظل الضمانة الحقيقية لعبور مختلف التحديات، وأن مصر ستواصل مسيرتها بثبات نحو البناء والتنمية، مستندة إلى إرادة شعبها، وقوة جيشها، ورسالتها الراسخة في ترسيخ الأمن والسلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق