مضيق هرمز.. عقدة مستعصية تعوق المفاوضات الأمريكية الإيرانية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان: «مضيق هرمز.. عقدة مستعصية تعوق المفاوضات الأمريكية الإيرانية»، سلط الضوء على أن المضيق لم يعد مجرد ممر مائي وتجاري عالمي، بل تحول إلى عقدة دبلوماسية وأمنية تعرقل أي مسار تهدئة بين واشنطن وطهران.

 

وأوضح التقرير أن الجيش الإيراني وجه تحذيرًا شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أن أي تدخل في المضيق سيُقابل برد سريع، وهو ما اعتبره مراقبون انعكاسًا لواقع جديد تفرضه طهران على طاولة المفاوضات، حيث ترفض تقديم تنازلات سياسية وتتمسك بسيادتها المطلقة على الممر العالمي كشرط أساسي قبل أي سلام مستقبلي.

 

وشددت إيران على ضرورة التزام السفن بالمسار البحري الذي تحدده هي للمرور الآمن، محذرة من أي مسارات بديلة اقترحتها واشنطن ودول أخرى للالتفاف على قبضتها. 

 

وأكد التقرير أن الحرس الثوري الإيراني أجبر ناقلات كبرى على التراجع تحت تهديد السلاح، رغم أن القانون الدولي ينص على حرية الملاحة في المضيق وعدم خضوعه لسيطرة أي دولة.

 

وأشار التقرير إلى أن طهران تسعى لتحويل موقعها الجغرافي على ضفة هرمز إلى ورقة تفاوضية وأمنية، تمنحها حق التحكم بحركة العبور وفرض رسوم على السفن الداخلة إلى الخليج أو الخارجة منه. 

 

وبين تمسك واشنطن وحلفائها بحرية الملاحة ورغبة إيران في فرض سيطرتها، تقف المفاوضات عند نقطة جامدة لن يحركها سوى اتفاق مبدئي يرضي كافة الأطراف، أو بالأحرى طهران التي تدرك حجم قوتها التفاوضية.

 

وأكد التقرير بأن الولايات المتحدة وحلفاءها باتوا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الرضوخ للضغط الإيراني والتوصل إلى سلام شامل، أو مواجهة خطر تفجير المنطقة برمتها في لحظة حسابات خاطئة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق