قال والي ولاية غرب دارفور، بحر الدين آدم، إن التقدم الذي أحرزته القوات المسلحة السودانية داخل الولاية يُعد خطوة مهمة في مسار استعادة السيطرة الميدانية، وتعزيز حضور الدولة في المناطق المتأثرة بالصراع.
التقدم يمثل بداية لمرحلة جديدة تهدف لاستعادة الارض
وأوضح الوالي، في تصريح لوكالة السودان للأنباء “سونا”، أن هذا التقدم يمثل بداية لمرحلة جديدة تهدف إلى استعادة الأرض، وصون الكرامة الوطنية، وتهيئة الظروف لعودة المواطنين إلى قراهم ومدنهم تحت مظلة الدولة وسيادة القانون.
وأضاف أن الحكومة تعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء الولاية، إلى جانب تأمين المناطق السكنية وتهيئة البيئة المناسبة لعودة الحياة الطبيعية تدريجيًا، مشيرًا إلى أن الجهود الحالية تتركز على دعم الاستقرار وإعادة الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأكد بحر الدين آدم أن الدولة ماضية في مساعيها لإعادة الأمن وترسيخ الاستقرار، بما يضمن حماية المدنيين وتسهيل عودة النازحين، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من العمل الميداني لتثبيت الأمن وبسط هيبة الدولة في المناطق المحررة.
حالة من التوترات الامنية المعقدة
تشهد ولاية غرب دارفور منذ اندلاع الصراع المسلح في السودان حالة من التوترات الأمنية المعقدة، انعكست بشكل مباشر على الأوضاع الإنسانية والمعيشية للسكان، مع اتساع رقعة الاشتباكات بين القوات النظامية وميليشيات الدعم السريع في عدد من المناطق الاستراتيجية داخل الولاية.
وتعد غرب دارفور من أكثر ولايات الإقليم تأثرًا بالعمليات العسكرية، نظرًا لطبيعتها الجغرافية وتداخل خطوط الإمداد والتحرك العسكري فيها، ما جعلها ساحة متكررة للتصعيد خلال الأشهر الماضية. وقد أدى ذلك إلى موجات نزوح واسعة داخلية وخارجية، إضافة إلى تراجع الخدمات الأساسية في عدد من المدن والقرى.
وفي ظل هذا الوضع، برزت جهود حكومية وعسكرية لإعادة فرض الاستقرار واستعادة السيطرة على المناطق التي خرجت عن نطاق الدولة، حيث تؤكد السلطات أن العمليات الجارية تهدف إلى تأمين المدنيين وتهيئة الظروف لعودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.

















0 تعليق