أكد السفير هشام بدر، المنسق العام للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بملف التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المبادرة تُنفذ تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبقرار من مجلس الوزراء، وتحت إشراف وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بالتعاون مع عدد من الوزارات والجهات المعنية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم بديوان عام محافظة الإسكندرية، بحضور المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، لاستعراض أهداف المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، والتعريف بفرص المشاركة في دورتها الرابعة.
وأشار إلى أن المبادرة نجحت خلال دوراتها الثلاث السابقة في استقطاب أكثر من 17 ألف مشروع من مختلف محافظات الجمهورية، مؤكدًا أن باب التقدم للدورة الرابعة، التي انطلقت في 15 أبريل الماضي، سيظل مفتوحًا حتى نهاية أغسطس المقبل، داعيًا أصحاب الأفكار والمشروعات التطبيقية إلى اغتنام الفرصة والمشاركة بمشروعاتهم.
وأضاف أن محافظة الإسكندرية تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها لتحقيق نتائج متميزة، لما تضمه من جامعات ومراكز بحثية وكوادر شابة قادرة على تقديم حلول مبتكرة للتحديات البيئية والتنموية، لافتًا إلى أن المبادرة تستهدف المشروعات التي تجمع بين البعدين "الأخضر" و"الذكي"، سواء من خلال الحد من الانبعاثات الكربونية، أو الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، أو توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في معالجة المشكلات البيئية.
وكشف المنسق العام للمبادرة أن الدورة الحالية تضم ست فئات رئيسية تشمل المشروعات الكبيرة، والمتوسطة، والصغيرة، والشركات الناشئة، والمشروعات غير الهادفة للربح، بالإضافة إلى فئة خاصة بمشروعات المرأة، في إطار دعم جهود التمكين الاقتصادي وتعزيز دور المرأة في تحقيق التنمية المستدامة.
وأشاد بدر بإعلان محافظ الإسكندرية تخصيص حوافز وجوائز إضافية للفائزين من أبناء المحافظة، إلى جانب الجوائز المالية التي تقدمها الدولة للفائزين على المستوى الوطني، موضحًا أن المشروعات الفائزة تحظى كذلك بفرص لعرض تجاربها الناجحة في المؤتمرات الدولية المعنية بالمناخ، وتمثيل مصر كسفراء للابتكار والاستدامة.
واستعرض عددًا من قصص النجاح التي حققتها المبادرة خلال دوراتها السابقة، مؤكدًا أن العديد من هذه المشروعات تحول إلى نماذج اقتصادية ناجحة تمكنت من جذب استثمارات وتحقيق عوائد ملموسة.
وأكد بدر أن المبادرة لا تقتصر على تقديم الجوائز، بل توفر أيضًا برامج تدريب وتأهيل مستمرة، سواء عبر الإنترنت أو من خلال ورش العمل والندوات المتخصصة، بهدف نشر ثقافة الابتكار الأخضر، وتعريف المشاركين بكيفية إعداد المشروعات وتطويرها وتحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ.














0 تعليق