أعضاء "تمرد" في البحر الأحمر: راهنّا على الوطن فانتصرت إرادة المصريين

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مع كل ذكرى لثورة الثلاثين من يونيو تتجدد شهادات المشاركين في واحدة من أهم المحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، تلك اللحظة التي خرج فيها ملايين المصريين دفاعًا عن وطنهم ومؤسسات دولتهم، مطالبين بتصحيح المسار والحفاظ على هوية الدولة المصرية من محاولات الاختطاف والفوضى، التي ارادت الجماعة الارهابية أن تجعل من الدولة المصرية رهينةً لحكم الجماعة وأذنابها في الخارج، بهدف اضعاف الدولة وقيادتها نحو الانهيار والدمار، بافكار جعلت من الشعب المصري يتحرك بدافعٍ وطني خوفًا علي وطنه وحفاظًا علي الدولة المصرية واستعادتها من أيادي تلك الجماعة المارقة التي كانت تري ان الوطن ما هو الا حفنةً من تراب كما قالها مرشدهم آن ذاك.

وقال جمال زكي، عضو حملة تمرد بمحافظة البحر الأحمر إبان حكم الجماعة الارهابية، إن بداية مشاركته في الحملة جاءت بدافع وطني خالص، حيث عمل منذ الأيام الأولى على جمع التوقيعات وتوزيع استمارات تمرد بمجهود شخصي، بمشاركة أفراد أسرته واصدقائه، قبل أن تنتشر الحملة على نطاق واسع في مختلف مدن المحافظة.

وأوضح زكي لـ«الدستور»، أن أبناء البحر الأحمر كانوا من أكثر المواطنين حرصًا على المشاركة في الحملة والتوقيع على الاستمارات، إيمانًا منهم بضرورة الحفاظ على الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية، مشيرًا إلى أن المصريين كانوا يدركون حجم التحديات التي تواجه البلاد في تلك الفترة.

وأضاف عضو تمر البحر الأحمر، أن حلم التغيير الذي انطلقت من أجله الحملة تحقق مع بيان الثالث من يوليو، والذي استجاب لإرادة الملايين من أبناء الشعب المصري، مؤكدًا أن ذلك اليوم سيظل محفورًا في ذاكرة الوطن باعتباره لحظة فارقة أعادت الاستقرار ورسخت مفهوم الدولة الوطنية الحديثة.

من جانبه قال كامل علي عضو حملة تمرد بالبحر الأحمر، أن القوات المسلحة المصرية كانت على قدر المسؤولية التاريخية ولم تتخلي عن الشعب وانحازت له دول اي تفكير او حسابات شخصية، واختارت بكل حزم وقوة ان تنحاز لإرادة الشعب المصري وحمت مؤسسات الدولة من الانهيار، مشددًا على أن التاريخ سيظل يسجل بحروف من نور الدور الوطني الذي قامت به القوات المسلحة في الحفاظ على أمن مصر واستقرارها خلال تلك المرحلة الدقيقة، ودورها في دعك وتاييد قرار الشعب المصري واختياراته، مؤكدًا ان القوات المسلحة هي قوة تحمي شعبها ودولتها دون اي انحياز او مواربه، كونها درع هذا الوطن وسيفه القوي الذي لا يرفع الا في وجه اعداء هذا الشعب.

وكشف عضو تمر بالبحر الاحمر أن مدينة الغردقة شهدت حراكًا شعبيًا واسعًا خلال أحداث ثورة 30 يونيو، حيث امتلأت الشوارع والميادين بالمواطنين الذين خرجوا للتعبير عن مطالبهم الوطنية، مؤكدًا أن أبناء المدينة تمسكوا بخيار الدولة واستمروا في التظاهر السلمي دفاعًا عن مستقبل هذا الوطن، واستعادته من ايادِ الجماعة الارهابية.

وتابع: “كنا نراهن على الجيش المصري، ومن يراهن على جيش مصر وشعبها دائمًا يكون الرابح”، لافتًا إلى أن لحظة إعلان بيان 3 يوليو كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته، حيث دوّت هتافات “تحيا مصر” في الشوارع والميادين فور إذاعة البيان، وسط مشاعر من الفخر والأمل في مستقبل أفضل للبلاد.

وأضاف إن ثورة 30 يونيو وبيان 3 يوليو من المحطات التاريخية التي يؤكد خلالها المصريون قدرتهم على حماية دولتهم والحفاظ على مؤسساتها الوطنية، فيما تواصل الدولة المصرية العمل على استكمال مسيرة البناء والتنمية وتحقيق تطلعات المواطنين في مختلف المحافظات، لتظل مصر قوية بجيشها وشعبها وقيادتها الوطنية، وهي قادرة دائمًا على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل للأجيال القادمة.

صور من ثورة 30 يونيو في شوارع الغردقة
صور من ثورة 30 يونيو في شوارع الغردقة
صور من ثورة 30 يونيو في شوارع الغردقة
صور من ثورة 30 يونيو في شوارع الغردقة
صور من ثورة 30 يونيو في شوارع الغردقة
صور من ثورة 30 يونيو في شوارع الغردقة
صور من ثورة 30 يونيو في شوارع الغردقة
صور من ثورة 30 يونيو في شوارع الغردقة
صور من ثورة 30 يونيو في شوارع الغردقة
صور من ثورة 30 يونيو في شوارع الغردقة
صور من ثورة 30 يونيو في شوارع الغردقة
صور من ثورة 30 يونيو في شوارع الغردقة
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق