تحل اليوم ذكرى رحيل الكاتب محمد عبد الحليم عبد الله الذى رحل عن عالمنا فى 30 يونيو 1970، ويعد من أشهر الروائيين فى خمسينيات القرن الماضى، بدأ أعماله بروايته "لقيطة" وأنهاها برواية "قصة لم تتم" وقدم خلال هذه الرحلة سبع وعشرين رواية.
ويعتبر محمد عبد الحليم عبد الله واحدا من أشهر من كتبوا الرواية والقصة الرومانسية وقد تحولت بعض من أعماله إلى شاشات السينما والتليفزيون فاعتبرت من الكلاسيكيات.
سيرة محمد عبد الحليم عبد الله
ولد في 3 فبراير 1913 بقرية كفر بولين مركز كوم حمادة محافظة البحيرة وأصبح أحد رموز الرواية في الأدب العربي الحديث، ومن أكثر الذين تحولت أعمالهم الأدبية إلى أفلام سينمائية ومسلسلات مثل مسلسل لقيطة عن روايته بنفس الاسم وكذلك مسلسل شجرة اللبلاب عن رواية بالاسم نفسه وكذلك مسلسل للزمن بقية، وفيلم الليلة الموعودة وفيلم غصن الزيتون.
تخرج محمد عبد الحليم عبد الله فى مدرسة "دار العلوم العليا" عام 1937، ونشرت أول قصة له وهو ما يزال طالبا فى عام 1933، وعمل بعد تخرجه محررا بمجلة "مجمع اللغة العربية" حتى أصبح رئيسا لتحرير مجلة المجمع واشتهر كواحد من أفضل كتاب الرواية المعاصرين.
أنشئت مكتبة أدبية باسمه فى قريته "كفربولين" التابعة لكوم حمادة بمحافظة البحيرة، وأقيم متحف بجوار ضريحه فى قريته، وأبرز ما يوجد فى المتحف المخطوطة الأولى لقصته "غرام حائر".
جوائزه وأبرز أعماله
أشهر أعمال محمد عبد الحليم عبد الله، غصن الزيتون، شجرة اللبلاب، شمس الخريف، الضفيرة السوداء، بعد الغروب، الوشاح الأبيض، لقيطة، الماضى لا يعود.
وحصل محمد عبد الحليم عبد الله على عدة جوائز أهمها ، جائزة المجمع اللغوى عن قصته "لقيطة" عام 1947، جائزة وزارة المعارف عن قصة "شجرة اللبلاب" عام 1949، جائزة إدارة الثقافة العامة بوزارة المعارف عن روايته "بعد الغروب"عام 1949، جائزة الدولة التشجيعية عن قصة "شمس الخريف" عام 1953، كما أهدى الرئيس الراحل أنور السادات لاسم محمد عبد الله وسام الجمهورية 1972، اختار اتحاد الكتاب العرب روايته بعد الغروب ضمن أفضل مئة رواية عربية.













0 تعليق