أكد وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، أن رئيس الجمهورية يولي أهمية خاصة لتكوين المورد البشري في قطاع الصحة، من خلال الاستثمار المستمر في تطوير الكفاءات وتعزيز قدراتها، بما ينسجم مع الإصلاحات الجارية في القطاع ويواكب التحولات الصحية والتكنولوجية.
وأوضح الوزير، خلال إشرافه على مراسم تخرج الدفعة الثالثة للممارسين الطبيين المفتشين في الصحة العمومية، أن الدولة تواصل دعم التكوين المتخصص باعتباره ركيزة أساسية لبناء منظومة صحية عصرية وفعالة، مشيدًا باختيار المتخرجين لمسار مهني وصفه بالنبيل، لما يتطلبه من نزاهة ومسؤولية واحترافية عالية.
وأشار وزير الصحة إلى أن التفتيش في الصحة العمومية يمثل إحدى الدعائم الأساسية لتحسين أداء المؤسسات الصحية والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكداً أن دور المفتش لا يقتصر على الرقابة فقط، بل يشمل كذلك التقييم الموضوعي واقتراح حلول عملية من شأنها تطوير الخدمة الصحية وتعزيز سلامة المرضى.
كما أبرز الوزير أن قطاع الصحة يمر بمرحلة مهمة من التحديث ترتكز على الرقمنة وترسيخ مبادئ الحوكمة، ما يستدعي الاعتماد على إطارات مؤهلة وقادرة على مواكبة هذه التحولات بكفاءة. وقال الوزير على أن وزارة الصحة ستواصل الاستثمار في التكوين المتخصص باعتباره خيارًا استراتيجيًا لتعزيز الاحترافية ورفع كفاءة الموارد البشرية، بما ينعكس إيجابًا على تحسين جودة الخدمات الصحية العمومية.














0 تعليق