دمرت القوات الإسرائيلية نفقاً محصناً تطلق عليه تسمية "حصن المسيّرات" وهو تابع لحزب الله في جنوب لبنان، وذلك بعد اكتشاف ترسانة أسلحة ضخمة في موقع كانت استخبارات سلاح الجو قد قدرت قبل عامين تقريباً أنه غير نشط وخالٍ من السلاح، بحسب ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت".
اضافت الصحيفة: لقد جرى تفجير المجمع، الواقع أسفل بلدة مجدل زون القريبة من الحدود، يوم الأحد الماضي في عملية هدم واسعة نفذها الجيش الإسرائيلي. وكان هذا الموقع التحتي قد بُني بمساعدة إيرانية، واعتبره بعض المسؤولين العسكريين أحد أهم الأصول الاستراتيجية التي شيدها حزب الله بالقرب من الحدود.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد أوصى مسؤولو الفرقة 36 في الجيش الإسرائيلي خلال عملية "سهام الشمال" قبل نحو عامين، بالتحرك ضد هذا المجمع، لاعتقادهم أنه يمثل أصلاً استراتيجياً بنته إيران لصالح حزب الله، وأنه ربما استُخدم خلال الحرب لإطلاق طائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.
بيد أن مصادر في الجيش الإسرائيلي أفادت بأن استخبارات سلاح الجو قدرت في ذلك الوقت أن المجمع ليس نشطاً ولا يحتوي على أسلحة. وبناءً على هذا التقييم، لم تتلقَ الفرقة 36 أوامر بالسيطرة على الموقع في أواخر العمليات، على الرغم من أن قواتها كانت قريبة من المنطقة.
ولم يتخذ قرار إرسال القوات إلى المجمع إلا مؤخراً، مع تقدم قوات الفرقة 36 نحو مجدل زون. وعندما دخل مقاتلو وحدة نخبة الهندسة والأنفاق في الجيش الإسرائيلي إلى المجمع، وجدوا واقعاً مغايراً تماماً للتقديرات السابقة.
إذ كشفت القوات عن شبكة أنفاق ضخمة تحت الأرض تضم نفقاً رئيسياً، غرف قيادة، مستودعات أسلحة، العشرات من الطائرات المسيّرة إيرانية الصنع، وكميات كبيرة من الذخيرة. وأوضح مسؤولون عسكريون أن هذه النتائج تؤكد أن المجمع كان قاعدة استراتيجية لحزب الله لتخزين وتفعيل المسيّرات، وليس موقعاً مهجوراً أو غير نشط.
ووصف مسؤولو الاستخبارات الذين وصلوا لاحقاً إلى الموقع المواد التي تم العثور عليها بأنها "ذات قيمة عالية"؛ حيث نُقلت بعض المسيّرات والأسلحة إلى إسرائيل لفحصها بعدما تبين أن مصدرها إيران.
ويعتقد مسؤولو الدفاع أن دراسة هذه المعدات قد توفر معلومات مهمة حول تكنولوجيا المسيّرات الإيرانية، وأساليب عمل حزب الله، والارتباط العملياتي بين طهران والجماعة اللبنانية.
وقد دُمر المجمع يوم الأحد خلال عملية أطلق عليها اسم "الكلمة الأخيرة"، حيث أدى الانفجار الضخم إلى تدمير شبكة الأنفاق بالكامل تحت مجدل زون، وسُمع دويّه بوضوح في المستوطنات والبلدات عبر شمال إسرائيل.
وامتد المسار التحتي لأكثر من 200 متر ووصل إلى عمق يتجاوز 25 متراً. وتميزت أنفاقه المتسعة بارتفاع بلغ نحو 3 أمتار وعرض تراوح بين 6 إلى 7 أمتار، مما يسمح بحركة المركبات بداخلها، واستخدامها كقاعدة لتخزين وإطلاق مسيّرات يصل مداها إلى مئات الكيلومترات.
وعثرت القوات داخل المجمع على 12 غرفة جهزت للإقامة الطويلة، ومئات الأسلحة التي شملت عبوات ناسفة وصواريخ مضادة للدروع، بالإضافة إلى أربع فتحات إطلاق أفقية كانت موجهة مباشرة نحو الأراضي الإسرائيلية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن أكثر من 20 عنصراً من حزب الله قُتلوا خلال العملية، من بينهم نحو 10 عناصر ينتمون إلى "قوة الرضوان"، وهي وحدة النخبة في الحزب.
وقد أثار هذا الاكتشاف تساؤلات داخل المؤسسة الأمنية حول أسباب عدم استهداف المجمع في وقت سابق، رغم التحذيرات الصادرة من مسؤولي الفصائل والوحدات الميدانية ورغم قربه من الحدود. ومن المرجح أن تصبح الفجوة بين التقييم الاستخباراتي المبكر وما عثرت عليه القوات بالفعل تحت الأرض أحد الدروس الرئيسية التي سيتم التحقيق فيها ومراجعتها بخصوص هذه العملية.
Advertisement
اضافت الصحيفة: لقد جرى تفجير المجمع، الواقع أسفل بلدة مجدل زون القريبة من الحدود، يوم الأحد الماضي في عملية هدم واسعة نفذها الجيش الإسرائيلي. وكان هذا الموقع التحتي قد بُني بمساعدة إيرانية، واعتبره بعض المسؤولين العسكريين أحد أهم الأصول الاستراتيجية التي شيدها حزب الله بالقرب من الحدود.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد أوصى مسؤولو الفرقة 36 في الجيش الإسرائيلي خلال عملية "سهام الشمال" قبل نحو عامين، بالتحرك ضد هذا المجمع، لاعتقادهم أنه يمثل أصلاً استراتيجياً بنته إيران لصالح حزب الله، وأنه ربما استُخدم خلال الحرب لإطلاق طائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.
بيد أن مصادر في الجيش الإسرائيلي أفادت بأن استخبارات سلاح الجو قدرت في ذلك الوقت أن المجمع ليس نشطاً ولا يحتوي على أسلحة. وبناءً على هذا التقييم، لم تتلقَ الفرقة 36 أوامر بالسيطرة على الموقع في أواخر العمليات، على الرغم من أن قواتها كانت قريبة من المنطقة.
ولم يتخذ قرار إرسال القوات إلى المجمع إلا مؤخراً، مع تقدم قوات الفرقة 36 نحو مجدل زون. وعندما دخل مقاتلو وحدة نخبة الهندسة والأنفاق في الجيش الإسرائيلي إلى المجمع، وجدوا واقعاً مغايراً تماماً للتقديرات السابقة.
إذ كشفت القوات عن شبكة أنفاق ضخمة تحت الأرض تضم نفقاً رئيسياً، غرف قيادة، مستودعات أسلحة، العشرات من الطائرات المسيّرة إيرانية الصنع، وكميات كبيرة من الذخيرة. وأوضح مسؤولون عسكريون أن هذه النتائج تؤكد أن المجمع كان قاعدة استراتيجية لحزب الله لتخزين وتفعيل المسيّرات، وليس موقعاً مهجوراً أو غير نشط.
ووصف مسؤولو الاستخبارات الذين وصلوا لاحقاً إلى الموقع المواد التي تم العثور عليها بأنها "ذات قيمة عالية"؛ حيث نُقلت بعض المسيّرات والأسلحة إلى إسرائيل لفحصها بعدما تبين أن مصدرها إيران.
ويعتقد مسؤولو الدفاع أن دراسة هذه المعدات قد توفر معلومات مهمة حول تكنولوجيا المسيّرات الإيرانية، وأساليب عمل حزب الله، والارتباط العملياتي بين طهران والجماعة اللبنانية.
وقد دُمر المجمع يوم الأحد خلال عملية أطلق عليها اسم "الكلمة الأخيرة"، حيث أدى الانفجار الضخم إلى تدمير شبكة الأنفاق بالكامل تحت مجدل زون، وسُمع دويّه بوضوح في المستوطنات والبلدات عبر شمال إسرائيل.
وامتد المسار التحتي لأكثر من 200 متر ووصل إلى عمق يتجاوز 25 متراً. وتميزت أنفاقه المتسعة بارتفاع بلغ نحو 3 أمتار وعرض تراوح بين 6 إلى 7 أمتار، مما يسمح بحركة المركبات بداخلها، واستخدامها كقاعدة لتخزين وإطلاق مسيّرات يصل مداها إلى مئات الكيلومترات.
وعثرت القوات داخل المجمع على 12 غرفة جهزت للإقامة الطويلة، ومئات الأسلحة التي شملت عبوات ناسفة وصواريخ مضادة للدروع، بالإضافة إلى أربع فتحات إطلاق أفقية كانت موجهة مباشرة نحو الأراضي الإسرائيلية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن أكثر من 20 عنصراً من حزب الله قُتلوا خلال العملية، من بينهم نحو 10 عناصر ينتمون إلى "قوة الرضوان"، وهي وحدة النخبة في الحزب.
وقد أثار هذا الاكتشاف تساؤلات داخل المؤسسة الأمنية حول أسباب عدم استهداف المجمع في وقت سابق، رغم التحذيرات الصادرة من مسؤولي الفصائل والوحدات الميدانية ورغم قربه من الحدود. ومن المرجح أن تصبح الفجوة بين التقييم الاستخباراتي المبكر وما عثرت عليه القوات بالفعل تحت الأرض أحد الدروس الرئيسية التي سيتم التحقيق فيها ومراجعتها بخصوص هذه العملية.











0 تعليق