شهد موسم الأوف سيزون خلال الفترة الأخيرة حالة من الارتباك بعد خروج عدد من الأعمال الدرامية من خريطة العرض، رغم الإعلان عنها مبكرًا وبدء التحضيرات الخاصة بها، حيث اصطدمت بعض المشاريع بأزمات إنتاجية وتسويقية، بينما تعرضت أعمال أخرى لتأجيلات مفاجئة بسبب عدم اكتمال السيناريوهات أو انشغال أبطالها بأعمال أخرى.
«ختم الدفرة» يتوقف قبل الانطلاق
ومن أبرز الأعمال التي تعرضت للتوقف مسلسل «ختم الدفرة» بطولة الفنانة أسماء جلال، والذي كان من المقرر أن يمثل أولى بطولاتها المطلقة في الدراما التلفزيونية، قبل أن تتعطل التحضيرات الخاصة به خلال الفترة الماضية، رغم بدء جلسات العمل والاستقرار على انطلاق التصوير منتصف يونيو الماضي. العمل كان مقررًا عرضه عبر إحدى المنصات الرقمية في إطار درامي تشويقي مكون من 12 حلقة.
«انفصال» يؤجل إلى أجل غير مسمى
كما خرج مسلسل «انفصال» للنجمة ايمان العاصي من حسابات الموسم، بعد تعثر التحضيرات وعدم الاستقرار على الموعد النهائي لانطلاق التصوير، خاصة مع وجود تعديلات متكررة على السيناريو، الأمر الذي تسبب في تأجيل المشروع إلى أجل غير مسمى، في ظل سعي الجهة المنتجة لإعادة ترتيب خطة الإنتاج الخاصة بالعمل.
أعمال أخرى تلحق بقائمة التأجيلات
ولم يكن «ختم الدفرة» و«انفصال» فقط ضمن قائمة الأعمال المتوقفة، إذ انضمت إليهما عدة مشاريع أخرى، من بينها مسلسل «بدون مقابل» للفنان هاني رمزي، الذي كان يمثل عودته للدراما الجادة بعيدًا عن الكوميديا، إلا أن التحضيرات توقفت فجأة رغم الاستعداد لخوض الموسم به. كذلك تأجل مسلسل «حرم السفير» للفنانة يسرا بسبب عدم اكتمال التجهيزات النهائية الخاصة بالعمل.
كما خرج مسلسل «أنا وهو وهم» من المنافسة بعد تصوير يوم واحد فقط، بسبب ضيق الوقت وصعوبة اللحاق بخطة العرض، فيما كشف صناعه عن احتمالية إعادة تقديمه لاحقًا بعد الانتهاء من إعادة ترتيب الجدول الإنتاجي.
سوق الدراما يواجه تحديات جديدة
وتعكس هذه التوقفات حالة التغير التي يشهدها سوق الدراما حاليًا، خاصة مع اتجاه عدد كبير من المنتجين للاعتماد على الأعمال القصيرة والمنصات الرقمية، وهو ما جعل العديد من المشاريع تواجه تحديات تتعلق بالتسويق والتمويل ومواعيد التصوير، ليبقى مصير عدد كبير من مسلسلات الأوف سيزون معلقة حتى إشعار آخر.















0 تعليق