شهدت أسواق الصاغة وتداول المشغولات الذهبية في مصر تحولًا مفاجئًا وموجة صعود جديدة خلال تعاملات عصر اليوم الجمعة الموافق السادس والعشرين من يونيو لعام 2026، وجاء هذا الارتفاع الملحوظ ليعوض التراجعات والانخفاضات الحادة التي سجلها المعدن الأصفر في مطلع التداولات الصباحية لليوم ذاته، مدفوعًا بحدوث قفزة ارتدادية في سعر الأوقية عالميًا بالبورصات الدولية، مما ألقى بظلاله المباشرة على حركة العرض والطلب والأسعار الرسمية في السوق المحلية المصرية.
تفاصيل تحرك أسعار الذهب بمحلات الصاغة المصرية
استعادت كافة الأعيرة الذهبية توازنها السعري لتسجل مستويات مرتفعة جديدة في مصر؛ حيث قفز سعر جرام الذهب من عيار 21، العيار الأكثر مبيعًا وتداولًا وانتشارًا بين المستهلكين في مختلف المحافظات، ليصل إلى مستوى 5765 جنيهًا بدون إضافة أسعار المصنعية والدمغة.
وفي السياق ذاته، تحرك سعر جرام الذهب من عيار 24 النقي، والمستخدم بشكل أساسي في إنتاج السبائك الاستثمارية، ليسجل نحو 6588.5 جنيه، بينما سجل عيار 22 في تعاملات العصر قيمة 6039.5 جنيه للجرام الواحد.
وامتدت موجة الارتفاعات لتشمل جرام الذهب من عيار 18، والذي يلقى رواجًا كبيرًا في المشغولات الحديثة بالمدن الكبرى، ليبلغ سعره 4941.5 جنيه، في الوقت الذي قفز فيه السعر الإجمالي للجنيه الذهب ليلامس مستوى 46120 جنيهًا.
البورصة العالمية ومجلس الذهب يحللان أسباب التذبذب الحاد
تزامن هذا الصعود المحلى المتسارع مع قفزة قوية في السعر العالمي، حيث ارتفعت أسعار أوقية الذهب في التداولات الدولية لتسجل نحو 4079.5 دولار أمريكي، ورغم التذبذبات السعرية العنيفة والتحركات الصاعدة والهابطة التي شهدتها تداولات هذا الأسبوع، وقد أكد مجلس الذهب العالمي في أحدث تقاريره أن موجة التراجع الأخيرة والنزول الحاد للمعدن النفيس لا تعبر إطلاقًا عن بداية اتجاه هبوطي طويل الأجل للمعدن الأصفر في الأسواق، بل يجب النظر إليها باعتبارها مجرد حركة تصحيح مؤقتة وجني أرباح للاسعار، مشددًا على أن كافة العوامل الأساسية والاستراتيجية الداعمة لقوة الذهب عالميًا ما زالت قائمة ولم تتغير.














0 تعليق