قريشي يستحضر ذكرى خيخون قبل مواجهة النمسا: لسنا أمام ثأر.. والفوز هو الرد الأفضل

النهار 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عاد الدولي الجزائري الأسبق، نور الدين قريشي، للحديث عن واحدة من أكثر المحطات إثارة للجدل في تاريخ الكرة الجزائرية، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني والنمسا ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026.

وفي تصريحات خصّ بها موقع “Onze Mondial” الفرنسي، استرجع قريشي تفاصيل ما عاشه خلال مونديال 1982، حين تابع من مدرجات ملعب خيخون المواجهة الشهيرة بين ألمانيا الغربية والنمسا، والتي انتهت بإقصاء الجزائر رغم فوزها التاريخي آنذاك.

وقال قريشي:”كنا في المدرجات ورأينا كيف تغيرت المباراة بعد الهدف الأول. الألمان لم يعودوا يبحثون عن هدف ثانٍ، والنمسا كانت مرتاحة للخسارة بهدف دون رد، وهذا ما جعل الجميع يصفها بمباراة العار”.

ورغم ارتباط المواجهة المقبلة أمام النمسا بتلك الذكرى، رفض قريشي وصفها بمباراة الثأر، مؤكداً:”لا يمكن أن تكون ثأراً، لأننا لم نقصَ بشكل طبيعي، بل بسبب اتفاق بين المنتخبين. بالنسبة لي، أريد فقط أن تفوز الجزائر، وإذا حدث ذلك سأكون أسعد رجل”.

وأشار اللاعب الدولي السابق إلى أن استمرار الحديث عن خيخون يعود أكثر للإعلام والجماهير وليس للاعبي ذلك الجيل، مضيفاً:”هناك أمور لا تُنسى بسهولة، لكن يجب أيضاً أن نطوي الصفحة. وإذا فازت الجزائر على النمسا، ربما سنتوقف عن الحديث عن هذه القصة”.

وبخصوص المنتخب الحالي، اعتبر قريشي أن المجموعة تملك جودة فنية محترمة لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة الانسجام الكامل، موضحاً: “لدينا لاعبون جيدون فردياً، لكننا لم نصبح بعد فريقاً كبيراً يعتمد على الآليات الجماعية الواضحة”.

كما أشاد ببعض الأسماء التي ما تزال تحمل ألوان المنتخب منذ سنوات، وعلى رأسها رياض محرز وعيسى ماندي، مؤكداً أن الجيل الحالي قادر على كتابة تاريخه الخاص بعيداً عن المقارنات.

وختم قريشي رسالته بالتأكيد على أن الأهم أمام النمسا ليس الأداء أو النتيجة الثقيلة، بل تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير الجزائرية، قائلاً:”لا يهم كيف نفوز.. المهم أن نفرح الجزائريين”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق