الجمعة 26/يونيو/2026 - 09:20 م 6/26/2026 9:20:53 PM
قال أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إنه كان موجودًا في صنعاء يوم استهداف الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح في جامع النهدين، موضحًا أن ذلك اليوم شهد اجتماعًا صباحيًا دعا إليه صالح، وكان الهدف منه حسم الموقف النهائي بشأن التوقيع على المبادرة الخليجية، معربًا عن تفاؤله منذ تلقيه الدعوة للاجتماع، باعتبار انعقاده يوم الجمعة مؤشرًا على اقتراب التوافق.
وأضاف القربي، أثناء لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الاجتماع استمر قرابة ساعة، وانتهى باتخاذ قرار بالموافقة على التوقيع على المبادرة الخليجية، مشيرًا إلى أن الرئيس علي عبد الله صالح طلب منه إبلاغ الأمير سعود الفيصل بأن اليمن سيوقع على المبادرة يوم الأربعاء التالي في الرياض.
وأكد وزير الخارجية اليمني الأسبق أنه استأذن الرئيس علي عبد الله صالح عقب انتهاء الاجتماع للمشاركة في حفل زفاف أحد أقاربه، في حين توجه الرئيس ومرافقوه إلى أداء صلاة الجمعة، حيث وقع الانفجار داخل جامع النهدين، مؤكدًا أن وجوده خارج الجامع حال دون تعرضه لما أصاب الحاضرين في ذلك الحادث.
وأشار القربي إلى أن قرار الموافقة على توقيع المبادرة الخليجية كان قد اتُّخذ بالفعل قبل وقوع حادث استهداف الرئيس علي عبد الله صالح، وذلك في معرض رده على سؤال بشأن تأثير الحادث على مسار المبادرة، موضحًا أن الاجتماع الذي سبق الانفجار انتهى إلى توافق واضح على المضي في توقيعها قبل ساعات من وقوع الهجوم.
















0 تعليق