مع بداية موسم المصايف يتجه آلاف المصريين إلى الشواطئ لقضاء أوقات ممتعة والاستمتاع بأجواء البحر، إلا أن اختيار التوقيت المناسب للنزول إلى الشاطئ لا يقل أهمية عن اختيار وجهة المصيف نفسها، إذ يمكن أن يؤثر بشكل كبير على مستوى الراحة والاستمتاع، فضلًا عن تجنب التعرض للحرارة الشديدة أو الازدحام الذي تشهده الشواطئ خلال أوقات معينة من اليوم.
ووفقا لتقرير نشره موقع People، فإن تحديد الوقت المناسب للسباحة أو الجلوس على الشاطئ يساعد في تقليل التعرض للمخاطر الصحية المرتبطة بأشعة الشمس القوية، كما يمنح المصطافين فرصة للاستمتاع بأجواء أكثر هدوءًا وراحة بعيدًا عن التكدس والزحام.
الساعات الأولى من الصباح
يرى خبراء السفر والصحة أن الفترة الممتدة من شروق الشمس وحتى الساعة العاشرة صباحا تعد من أفضل الأوقات للنزول إلى البحر، حيث تكون درجات الحرارة معتدلة نسبيًا مقارنة ببقية ساعات النهار.
كما تتميز الشواطئ خلال هذه الفترة بانخفاض أعداد الزوار، ما يتيح مساحة أكبر للاستمتاع بالسباحة أو ممارسة الأنشطة الشاطئية المختلفة دون ازدحام، ويستفيد المصطافون أيضا من جودة الهواء ونشاط الجسم خلال الساعات المبكرة من اليوم.
تجنب ساعات الذروة
تعد الفترة بين الساعة الحادية عشرة صباحًا والرابعة عصرًا من أكثر الأوقات التي ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل ملحوظ، كما تكون الأشعة فوق البنفسجية في أعلى مستوياتها.
ويحذر المختصون من التعرض المباشر للشمس خلال هذه الساعات لفترات طويلة، نظرًا لزيادة احتمالات الإصابة بحروق الشمس أو الإجهاد الحراري والجفاف، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
وينصح الخبراء باللجوء إلى الأماكن المظللة أو العودة إلى أماكن الإقامة خلال هذه الفترة، مع الحرص على شرب كميات كافية من المياه للحفاظ على ترطيب الجسم.
فترة ما بعد العصر خيار مناسب للكثيرين
تعتبر الفترة الممتدة من الرابعة عصرًا وحتى غروب الشمس من الأوقات المفضلة لدى عدد كبير من المصطافين، حيث تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض تدريجيًا، وتصبح الأجواء أكثر اعتدالا.
كما تمنح هذه الفترة فرصة للاستمتاع بالسباحة والمشي على الشاطئ ومشاهدة الغروب، وهي من الأنشطة التي تجذب الكثير من الأسر والسياح خلال فصل الصيف، ورغم أن الشواطئ قد تشهد إقبالًا ملحوظًا خلال هذه الساعات، فإنها تظل أكثر راحة مقارنة بفترات الظهيرة الحارة.
أيام الأسبوع أقل ازدحاما
لا يرتبط الزحام بساعات اليوم فقط، بل يتأثر أيضًا بأيام الأسبوع، وتشير التقديرات إلى أن الشواطئ تشهد أعلى معدلات الإقبال خلال عطلات نهاية الأسبوع والإجازات الرسمية.
لذلك يفضل اختيار الأيام العادية من الأسبوع لقضاء يوم على البحر، حيث تكون الشواطئ أقل ازدحامًا وأكثر هدوءا، ما يتيح تجربة أفضل للعائلات والأفراد الباحثين عن الاسترخاء.
متابعة حالة الطقس
ينصح الخبراء بمتابعة النشرات الجوية بشكل دوري قبل التخطيط للنزول إلى البحر، خاصة خلال فترات الموجات الحارة أو التقلبات الجوية، فمعرفة درجات الحرارة وسرعة الرياح وحالة البحر تساعد في اختيار التوقيت الأنسب وتجنب أي ظروف قد تؤثر على سلامة المصطافين أو راحتهم.
تجهيز مستلزمات الحماية من الشمس
حتى مع اختيار الوقت المناسب، تبقى الحماية من أشعة الشمس أمرا ضروريا، ويوصي المتخصصون باستخدام واقي الشمس وارتداء القبعات والنظارات الشمسية، إلى جانب الحرص على البقاء في أماكن مظللة قدر الإمكان.















0 تعليق