لماذا أحالت النيابة أمنية سويدان للمحاكمة؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف عمرو عبد السلام المحامي، أن النيابة العامة أحالت أمنية سويدان إلى المحاكمة الجنائية لأن كل ما دونته على صفحتها الشخصية من وقائع تتعلق بوجود انتهاكات بحق المرضى بمستشفى الشاطبي بالإسكندرية كانت مجرد ادعاءات وشائعات كاذبة لا دليل على صحتها، مما أدى إلى ترويع المواطنين وتكدير الأمن العام والإضرار بأحد القطاعات الطبية.

لماذا أحالت النيابة أمنية سويدان للمحاكمة؟

وأوضح "عبد السلام" في تصريحات خاصة لـ "الدستور"، أن النيابة العامة طالبت في بيانها الرسمي ضرورة تحري الدقة والتثبت من صحة المعلومات قبل نشرها أو تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة.

وأضاف أن تأكيد النيابة العامة على حق النشر وإبداء الرأي مكفولًا في إطار أحكام القانون، لكن نشر الأخبار الكاذبة أو المضللة أو ترويجها، والتي من شأنها إثارة الفزع بين المواطنين أو تكدير السلم والأمن العام، يُعد أمرًا يوجب المساءلة القانونية.

وكان قد كشف بيان للنيابة العامة، ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة من أنباء تفيد بوقوع تجاوزات أخلاقية ومهنية جسيمة، ترقى إلى جرائم قانونية، نُسب حدوثها داخل إحدى المستشفيات التابعة لجامعة الإسكندرية.

وقد تلقت النيابة العامة بلاغًا من مدير الشؤون القانونية بمستشفيات جامعة الإسكندرية، واستمعت إلى أقواله، فشهد بعدم تلقي أية بلاغات من المرضى بشأن وقوع تجاوزات بحقهن أثناء مباشرة الإجراءات الطبية بالمستشفى، كما استمعت النيابة العامة إلى أقوال مُجري الفحص الفني للحساب الإلكتروني الناشر، الذي تمكن من تحديد المتهمة ناشرة الخبر المتداول.

وإذ استجوبت النيابة العامة المتهمة، أقرت بأنها مالكة الحساب الإلكتروني الناشر، ومدونة المنشور محل التحقيق، وأنها تخرجت في كلية الطب، وكُلِّفت بأداء فترة الممارسة بمستشفيات جامعة الإسكندرية خلال عامي 2020 - 2021، وقضت شهرين بقسم النساء والتوليد؛ حيث شاهدت بعض الإجراءات الطبية التي تُجرى للمرضى، ولقلة خبرتها وحداثة عهدها بالممارسة الطبية، ظنت أنها إجراءات خارجة عن المألوف، وعما يُرخَّص للطبيب في إجرائه.

وأضافت أن بعض ما دونته بالمنشور لم يقع أمامها، وإنما نُقل إليها عن آخرين لا تستطيع تحديدهم، ولم تتحرَّ مدى وقوعه من عدمه. واختتمت أقوالها بأنها تركت العمل في مجال الطب واتجهت إلى العمل في مجال السينما عقب انقضاء فترة تكليفها عام 2021، وأنه لا تتوافر لديها معلومات عن المريضات المشار إليهن بالمنشور، ولا تستطيع الإرشاد عنهن، كما قررت أن نشر ذلك المنشور محل الواقعة أدى إلى زيادة نسبة التعليقات والمشاركات على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق