"بداية جديدة".. كيف عزّزت المبادرة الوطنية التنمية الشاملة وارتقت بجودة حياة الموطنين؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تواصل الدولة المصرية جهودها لتعزيز التنمية الشاملة وبناء الإنسان كأحد أهم محاور الجمهورية الجديدة من خلال إطلاق وتنفيذ عدة مبادرات وطنية تستهدف الارتقاء بجودة حياة المواطنين في مختلف المحافظات، وفي هذا الإطار تأتي مبادرة "بداية جديدة لبناء الإنسان المصري" كأحد أبرز البرامج الاستراتيجية التي تستهدف الاستثمار في رأس المال البشري، وتوحيد جهود مؤسسات الدولة لتحقيق تنمية متكاملة ومستدامة، تقوم على تمكين المواطن وتعزيز قدراته في مختلف المجالات.

مبادرة بداية جديدة

وتستهدف المبادرة، التي أطلقت في سبتمبر 2024، إحداث نقلة نوعية في بناء الإنسان المصري من خلال برنامج عمل متكامل يركز على تنمية القدرات البشرية، وترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز التنسيق بين أجهزة الدولة في جميع الأقاليم، بما يضمن توحيد الجهود وتحقيق أقصى استفادة من الخدمات المقدمة للمواطنين، في إطار رؤية شاملة للتنمية.

وترتكز "بداية جديدة" على مجموعة من المحاور الأساسية، في مقدمتها تعزيز الأمن القومي، وبناء الإنسان المصري، وتطوير اقتصاد تنافسي، وتحقيق الاستقرار السياسي، إلى جانب دعم القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم، وتوفير فرص عمل لائقة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتحقيق التنمية المستدامة.

خدمات مبادرة بداية جديدة

ووفقًا لأحدث البيانات الرسمية خلال عام 2026، بلغ إجمالي الخدمات التي قدمتها المبادرة منذ انطلاقها أكثر من 93.9 مليون خدمة، استفاد منها ملايين المواطنين في مختلف المحافظات، وشملت هذه الخدمات مجالات صحية وتعليمية وثقافية ورياضية واجتماعية، بالإضافة إلى برامج التمكين الاقتصادي والتشغيل، بما يعكس حجم التأثير الواسع للمبادرة على أرض الواقع.

وفي قطاع الصحة، واصلت المبادرة تنفيذ المبادرات الرئاسية الصحية والقوافل الطبية المتنقلة، إلى جانب برامج الكشف المبكر والعلاج والتوعية، فضلًا عن جهود تقليص قوائم الانتظار، وتوسيع نطاق الخدمات العلاجية والوقائية لتغطية مختلف المناطق، خاصة الأكثر احتياجًا، بما يضمن تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.

وفي مجال تمكين المرأة، استفادت نحو 52.4 ألف سيدة من برامج التدريب والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، من خلال 201 نشاط وخدمة، استهدفت رفع الكفاءة المهارية وتعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، بما يعزز دورها كشريك أساسي في عملية التنمية.

تنفيذ قوافل تنموية شاملة

كما نفذت المبادرة 53 قافلة تنموية شاملة استفاد منها نحو 25.7 ألف مواطن، إلى جانب تنظيم 177 ندوة توعوية وعلمية وثقافية شارك فيها 3540 مواطنًا، بهدف رفع الوعي المجتمعي في الجوانب الصحية والاجتماعية والثقافية، وتعزيز المشاركة الإيجابية في جهود التنمية.

وفي قطاع الشباب والرياضة، جرى تنفيذ 3472 نشاطًا وفعالية رياضية وشبابية، استفاد منها أكثر من 307.5 ألف مواطن، بما يسهم في دعم الأنشطة الرياضية، واكتشاف المواهب، وتنمية قدرات الشباب، وتعزيز دورهم في المجتمع.

كما واصلت المبادرة تنفيذ برامج التوعية بالألف يوم الأولى في حياة الطفل من خلال الرائدات الاجتماعيات، والتي استفاد منها 46.2 ألف مواطن، إلى جانب تقديم مساعدات اجتماعية وتعليمية ومنح وتعويضات وزواج لنحو 20.2 ألف مواطن، في إطار دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق العدالة الاجتماعية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق