عاجل
موعد عيد الطفولة 2026 في مصر.. تاريخ الاحتفال وأبرز الفعالياتأول تعليق من عموتة بعد تعادل الأهلي مع القناة.. ماذا قال عن محمد هاني ووائل جمعة؟كيف تعطى الأحلام تلميحات حول الصحة النفسية.. دراسة تكشفأمل غربي تُشعل الليلة الثانية للموسيقى العربية بأشهر كلاسيكيات الزمن الجميلمحافظ سوهاج يتابع أعمال التشجير والتجميل الجارية بحي شرق وأخميمبعد فضية العالم للكاراتيه.. أهالى ههيا يحتفلون برؤى الطاهر.. صورفرق مطروح وسوهاج وبورسعيد للفنون الشعبية تتألق بعروضها في مهرجان أسوان للثقافة والفنون«صحة مطروح» تطلق دليلًا مبسطًا لصحة الثدي وتوعية السيدات (الرابط)
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بعد الحرب.. هل ينتقل لبنان من اللائحة الرمادية إلى اللائحة السوداء؟

منذ 4 شهر
مع اقتراب لبنان من مرحلة ما بعد الحرب، لا تقتصر المخاوف على حجم الدمار والخسائر البشرية والاقتصادية، بل تتجاوزها إلى أسئلة أكثر خطورة تتعلق بموقع البلاد داخل النظام المالي العالمي. ومن بين هذه الأسئلة يبرز التساؤل الأساسي: هل يمكن أن ينتقل لبنان من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي (FATF) إلى اللائحة السوداء في ظل التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية المتراكمة؟
هذا السؤال لم يعد مجرد نقاش تقني بين الخبراء الماليين، بل أصبح هاجساً حقيقياً لدى الأوساط الاقتصادية والمصرفية التي تدرك أن أي تراجع إضافي في تصنيف لبنان المالي قد يوجه ضربة قاسية لما تبقى من الاقتصاد اللبناني المنهك أصلاً.
ويرى خبراء اقتصاديون أن الظروف التي أفرزتها الحرب الأخيرة ترفع من مستوى المخاطر المالية لعدة أسباب.
فالحرب أدت إلى تراجع النشاط الاقتصادي النظامي واتساع الاقتصاد النقدي (الكاش)، في وقت تعاني فيه الدولة من ضعف في الرقابة والإدارة المالية. كما أن تراجع الإيرادات العامة وزيادة الضغوط الاجتماعية يدفعان شرائح واسعة من اللبنانيين نحو الاعتماد على التحويلات النقدية والمساعدات الخارجية التي تصبح أكثر صعوبة في التتبع والمراقبة.
إضافة إلى ذلك، فإن استمرار التوترات الأمنية وتوسع الاقتصاد الموازي يثيران قلق المؤسسات الدولية التي تراقب قدرة الدولة اللبنانية على تطبيق المعايير المطلوبة في مكافحة الجرائم المالية.
ومن هنا يؤكد الخبراء أن الانتقال من اللائحة الرمادية إلى السوداء ليس أمراً تلقائياً أو سريعاً، بل يتطلب فشلاً واضحاً في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة أو وجود مؤشرات جدية على عدم التعاون مع الهيئات الدولية المعنية.
ويشير هؤلاء إلى أن المجتمع الدولي لا يزال يمنح لبنان فرصة لإثبات التزامه بخطة العمل المطلوبة، خصوصاً أن القطاع المصرفي اللبناني، رغم أزمته العميقة، لا يزال يحاول المحافظة على علاقاته مع المصارف المراسلة العالمية وتطبيق المتطلبات التنظيمية الدولية.
إلا أن المشكلة الأساسية تكمن في أن الإصلاحات المطلوبة لا تقتصر على مصرف لبنان أو المصارف التجارية، بل تشمل القضاء والأجهزة الرقابية والمؤسسات الحكومية التي يفترض أن تعمل بشكل متكامل لمواجهة المخاطر المالية.
في الخلاصة، المؤشرات الحالية لا تسمح بالجزم بأن لبنان يتجه حتماً نحو اللائحة السوداء، إلا أن مرحلة ما بعد الحرب ستكون اختباراً حقيقياً للدولة اللبنانية. فإما أن تستغل هذه المرحلة لإطلاق إصلاحات مالية وإدارية وقضائية جدية تعيد بناء الثقة الدولية، وإما أن تستمر حالة الشلل والتراخي بما يفتح الباب أمام مزيد من العزلة المالية.
✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة