عاجل
مواعيد عمل الصيدليات في التوقيت الشتوي 2026.. هل تغلق أبوابها الساعة 10 مساءً؟مسيرة بالسيارات وعلى الأقدام.. استقبال شعبى لـ ميار بطلة تحدى القراءة العربي.. فيديووكيل تعليم كفر الشيخ: فوز ميار شهادة استحقاق للمنظومة التعليميةتفاصيل شركة الكرة بالزمالك.. هل تدخل أصول النادي في الصفقة؟استعدادات وادي دجلة وأزمة شركة الكرة.. ماذا حدث في الزمالك اليوم؟أبل تستعد لإطلاق آيفون 18 فى 2027.. تعرف على أبرز 6 تغييراتهنا الزاهد.. نشاط فنى مكثف.. سلايف النينجا وملك الغابة ومن حبى فيكدير مارجرجس يضع اللمسات النهائية قبل بدء المولد السنوي بالأقصر.. صور
الإضافة إلى المصادر المفضلة

لبنان في فترة الخطر.. هل يتجه نتنياهو الى الجنون؟

منذ شهر
دخل لبنان والمنطقة فعلياً في أخطر ثلاثين يوماً منذ اندلاع الحرب وتحوّلها إلى مواجهة إقليمية مفتوحة على أكثر من جبهة. فكل ما تحقق خلال المرحلة الماضية، من مكاسب وخسائر وتغييرات في موازين القوى، قد يكون وصل اليوم إلى "لحظة القطاف"، وتحديداً بالنسبة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي يجد نفسه أمام فترة مفصلية تسبق الانتخابات الإسرائيلية.
بالنسبة إلى نتنياهو، لا تبدو الأسابيع المقبلة مجرد مرحلة انتظار للانتخابات، بل فرصة أخيرة تقريباً لتكريس نتائج الحرب وتحويلها إلى وقائع سياسية وأمنية يصعب التراجع عنها لاحقاً. ومن هنا يمكن فهم احتمال ذهابه إلى خطوات كبيرة، سواء عبر تصعيد عسكري يفرض معادلات جديدة، أو حتى عبر حرب واسعة تؤدي في نهاية المطاف إلى تأجيل الانتخابات أو إلغائها تحت عنوان الظروف الأمنية الاستثنائية.

أمام نتنياهو أكثر من ساحة، لكن الساحة اللبنانية تبقى واحدة من أكثر الخيارات انسجاماً مع هذا السيناريو. فإشعال مواجهة كبيرة في لبنان قد لا يبقى محصوراً بين إسرائيل وحزب الله، بل يمكن أن يشكل المدخل الأسرع لمحاولة جر إيران مباشرة إلى الحرب.

وهنا تكمن النقطة الأهم. نتنياهو لا يريد، على الأرجح، حرباً إسرائيلية منفردة مع إيران بقدر ما يريد إعادة إنتاج مواجهة تكون الولايات المتحدة شريكاً أساسياً فيها. ولذلك فإن جر طهران إلى رد مباشر وواسع قد يفتح الباب أمام تدخل أميركي جديد، وهي فرصة يدرك نتنياهو أنها قد لا تتكرر بسهولة.


لكن عامل الوقت أساسي. فإذا أراد نتنياهو تنفيذ خطوة بهذا الحجم، فمن المنطقي أن تحصل قبل الانتخابات بمدة تسمح بتسويقها باعتبارها قراراً أمنياً لا مناورة انتخابية. أما إشعال حرب قبل أيام أو ساعات من فتح صناديق الاقتراع، فسيجعل جزءاً كبيراً من الجمهور الإسرائيلي ينظر إليها بوصفها محاولة واضحة للهروب من الانتخابات، وهو ما قد ينقلب سياسياً عليه.

في المقابل، فتحت تطورات اليمن والتوتر مع السعودية أمام نتنياهو نافذة أخرى ربما لم تكن موجودة بالقوة نفسها سابقاً. فتصاعد الخطر اليمني على الخليج يمكن أن يعيد طرح إسرائيل كشريك أمني وعسكري محتمل لبعض دول المنطقة، وأن يفتح مجدداً باب التطبيع أو توسيع العلاقات معها في مقابل التعاون في مواجهة التهديدات الصاروخية والمسيّرات وحماية المنشآت الحيوية.

لهذا السبب، لا يمكن فصل ما يحدث في لبنان عن اليمن والسعودية وإيران، ولا حتى عن الحسابات الداخلية الإسرائيلية. المنطقة بأكملها دخلت مرحلة تتقاطع فيها الانتخابات مع الحرب، والتطبيع مع الأمن، وحسابات نتنياهو الشخصية مع الحسابات الاستراتيجية لإسرائيل.

وعليه، فإن الأيام الثلاثين المقبلة قد لا تكون مجرد شهر إضافي من عمر الأزمة، بل المرحلة التي يتقرر خلالها اتجاه المنطقة لسنوات: إما تثبيت معادلات جديدة، وإما انفجار يعيد فتح كل الجبهات دفعة واحدة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة