عن نصرالله.. تقرير من إسرائيل يرصدُ آخر ما قيل

منذ 57 دقيقة

لكن الصحيفة اعتبرت أنه بعد عامين على اغتياله، باتت هذه المعادلة موضع تساؤل في ظل حجم الدمار الذي أصاب القرى الجنوبية، وهدم المنازل ونزوح العائلات والصعوبات التي تواجه عملية إعادة الإعمار.

وأشار التقرير إلى قرار "حزب الله" فتح جبهة ضد إسرائيل في 8 تشرين الأول 2023 تحت عنوان إسناد غزة، معتبراً أن القرار لم يصدر عن الحكومة اللبنانية أو الجيش.

وذكر التقرير أنَّ سكان الجنوب، وغالبيتهم من الشيعة في المناطق الحدودية، كانوا بين أبرز من دفعوا ثمن المواجهات، قبل أن يتجدد نزوح أعداد كبيرة منهم مع الحرب التي اندلعت مجدداً في آذار 2026.

وفيما حمّلت الصحيفة إسرائيل مسؤولية الضربات التي نفذتها والدمار الذي أحدثته في لبنان، قالت إن ذلك، بحسب قراءتها، لا يعفي "حزب الله" من الإجابة عن أسباب تحويل القرى الشيعية مراراً إلى ساحات لمواجهات تتجاوز حدود لبنان.

واستشهد التقرير بمواقف معارضة للحزب داخل البيئة الشيعية، بينها تصريح لرئيس "التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن، الذي وصف وضع الطائفة عام 2024 بأنه "نكبة حقيقية". وعندما سُئل عما قدمه له سلاح "حزب الله" بصفته شيعياً ولبنانياً، أجاب: "النتيجة صفر، ولا شيء".

كذلك، نقل التقرير عن ناشط شيعي من الجنوب قوله إن "حزب الله" كان أمام خيار الاستثمار في الناس والزراعة والبنية التحتية أو في الأنفاق والحروب، مضيفاً: "اختاروا الحفر تحت الأرض بدلاً من البناء فوقها".

وأقرت "يسرائيل هيوم" في المقابل بأن هذه المواقف لا تعني أن جميع الشيعة يعارضون "حزب الله"، مشيرة إلى أن الحزب لا يزال يحظى بتأييد ملحوظ داخل الطائفة.

وخلص التقرير إلى الدعوة للفصل بين "حزب الله" والطائفة الشيعية عند مقاربة تداعيات الحرب، معتبراً أن سكان الجنوب تحملوا جانباً كبيراً من كلفة قرارات عسكرية لم يشاركوا في اتخاذها.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق