الوكالة الدولية: دورنا تأمين المخزون وحماية أمن الطاقة ومواجهة الصدمات النفطية مع الحكومات

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد تقرير وكالة الطاقة الدولية أن ضمان أمن الطاقة يظل الركيزة الأساسية والمهمة المحورية لهم  منذ تأسيسها عام 1974،وذكر التقرير إنهم ماضون في تلبية احتياجات الأسواق العالمية ودعم المخزون بما يتماشي مع الرؤية العامة للمصلحة العالمية لسحب برامل النفط المخزنة 

ماهو دور الوكالة في حال تزايدت أزمة مخزون النفط ؟ 

وحول دور وكالة الطاقة الدولية في حال زادت أزمة مخزون النفط ذكر التقرير إنه يتمثل الجانب الأكثر حيوية في عمل الوكالة في قيادة وتنسيق الاستجابات الجماعية السريعة لمواجهة أي اضطرابات حادة في سلاسل إمدادات الطاقة، عبر ضخ كميات إضافية من النفط في السوق الدولية بصفة مؤقتة وضمن أطر زمنية قصيرة الأجل لإعادة التوازن المفقود.

خطة التوزيع الإستراتيجية ومدة تأمين إمدادات النفط 

وأضاف التقرير أن الدول الأعضاء في الوكالة، -والبالغ عددها 32 دولة-، ملتزمون بالاحتفاظ بمخزونات نفطية استراتيجية لا تقل قيمتها عن صافي وارداتها لمدة 90 يوم كاملة، مع البقاء في إستعداد تام للمشاركة في أي تحرك جماعي طارئ.

 وتجسيدا لهذا الالتزام، وافقت الدول الأعضاء بالإجماع  على تفعيل خطة طوارئ مشتركة وضخ 400 مليون برميل من مخزونات النفط، في أكبر عملية سحب منسقة وغير مسبوقة في تاريخ الوكالة لتخفيف وطأة الاضطرابات الحالية.

ويتوزع هذا السحب التاريخي، وهو السادس من نوعه بعد عمليات الأعوام 1991 و2005 و2011 والعمليتين اللتين تم تنفيذها عام 2022، ليتكون في معظمه من النفط الخام، بينما تركزت مساهمات الدول الأوروبية في تقديم مشتقات ومنتجات نفطية مكررة، معززة بزيادات إنتاجية إضافية من دول القارتين الأمريكيتين.

ما طبيعة التنسيق الأمني مع الحكومات في ملف النفط ؟

وأختتم التقرير إنه لا يتوقف الجهد عند ضخ الإمدادات، بل يمتد لتقييم مستمر للأبعاد الأمنية بالتنسيق مع الحكومات،  حيث طرح تقرير الوكالة الأخير "الاحتماء من صدمات النفط" حزمة تدابير حاسمة لترشيد الطلب يمكن للحكومات والشركات والأسر تطبيقها لتخفيف ضغوط الأسعار المتصاعدة على المستهلكين.

 وفي خطوة تكاملية متقدمة، شكلت وكالة الطاقة الدولية بالتعاون مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي مجموعة تنسيقية عليا عقدت اجتماعها الأخير، بهدف تعظيم الاستجابة المشتركة واحتواء التداعيات الاقتصادية والتمويلية القاسية الناجمة عن الحرب الراهنة على مجمل الاقتصاد العالمي.

 

اقرأ أيضا: 

"الدولية للطاقة" ترصد خسائر الديزل ووقود الطائرات بسبب استمرار غلق المضيق

تباين أداء برنت وتكساس.. وبرميل "أورال" الروسي يستقر فوق 100 دولار بأسواق آسيا

ما خطط أمريكا والصين لمواجهه أزمة الطاقة والنفط عالميًا؟ الطاقة الدولية توضح

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق