الأربعاء 13/مايو/2026 - 05:50 م 5/13/2026 5:50:54 PM
قال خبير العلاقات الدولية بيني كوك، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، هي الثانية منذ عام 2017، تأتي في ظل تغيرات كبيرة في المشهد العالمي، خصوصًا على الصعيد الاقتصادي.
وأضاف كوك، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الإدارة الأمريكية تسعى عبر هذه الزيارة إلى تهدئة مخاوف الأسواق العالمية جراء ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب مع إيران، وإظهار أن العلاقات الصينية ـ الأمريكية متينة وتحت السيطرة.
وأوضح أن ترامب سيطلب من الصين زيادة التعاون الاقتصادي، بما في ذلك شراء المزيد من المنتجات الزراعية الأمريكية، والالتزام بالتعريفات الجمركية، إضافة إلى ضمان أن اهتمام واشنطن بملف تايوان والذكاء الاصطناعي يُعد مشروعًا، كما سيضغط على بكين لعدم احتكار المعادن النادرة لسوقها الداخلي فقط، وفتحها أمام الأسواق الأمريكية.
وأشار كوك إلى أن هذه الزيارة قد تحقق مكاسب غير اعتيادية لترامب، لكنها تأتي أيضًا في إطار تنافس مشروع بين الدولتين، مع وجود اختلافات عميقة لا يمكن حلها بسهولة.













0 تعليق