قال الفنان أحمد عزمي، إن بداية أزمته كانت بعد وفاة شقيقه “حمدي”، مؤكدًا أن رحيله شكل صدمة كبيرة له ولأسرته، وهو ما دفعه تدريجيًا إلى الابتعاد عن الاهتمام بعمله وحياته بشكل عام، موضحًا أنه انعزل لفترة طويلة، حيث سافر إلى إحدى المدن الساحلية واشترى شاليه هناك، وابتعد تمامًا عن الحياة العامة، مشيرًا إلى أن هذا الانفصال تسبب في أزمات متعددة، من بينها ابتعاده عن زوجته وابنه “آدم”، لأنه كان متزوجًا ولديه طفل في ذلك الوقت.
وأضاف عزمي، خلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن خروجه من تلك الأزمة تزامن مع وفاة والدته، وهو ما كان له تأثير كبير عليه، مؤكدًا أن رحيلها دفعه إلى الابتعاد عن بعض الأمور التي كانت تزعجها، موضحًا أنها لم تكن مناسبة لرجل لديه أسرة وابن ومسئوليات.
وأشار إلى أن ابنه “آدم” لعب دورًا كبيرًا في عودته إلى التمثيل، بعدما سأله يومًا: “بابا أنت ما بتمثلش ليه؟”، وهي الجملة التي وصفها بأنها غيرت حياته بالكامل، خاصة بعدما بدأ ابنه يكبر ويعرف من المحيطين به أن والده كان ممثلًا محبوبًا، ويتساءل عن سبب ابتعاده عن الفن.
تواصل الشركة المتحدة معه بعد منشوره
وأوضح أن ذلك دفعه إلى كتابة منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن هذا المنشور كان سببًا في تواصله مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، موجهًا الشكر لها، مشيدًا بدعم عمرو الفقي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب في “الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية” ووصف مقابلته بأكثر من رائعة والمنتجة دينا كريم له، مؤكدًا أن الاستجابة التي تلقاها من الجمهور بعد عودته كانت دافعًا قويًا للاستمرار.
وأكد أنه كان يشعر بالخوف خلال مشاركته في مسلسل “ظلم المصطبة”، باعتباره أول أعمال العودة، موضحًا أن العودة بعد الأزمات تجعل الإنسان أكثر نضجًا وقوة، لأن الخبرات والتجارب الصعبة تمنحه فهمًا أعمق للحياة.














0 تعليق