أكد النائب محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل بمجلس النواب، أن التحدي الأبرز في ملف الدعم يتمثل في تحديد المستحقين بشكل دقيق، مشيرًا إلى أن الدولة تمر بمرحلة إعادة نظر شاملة في معايير الاستحقاق.
وخلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج الحكاية مع الإعلامي عمرو أديب عبر قناة MBC مصر، تساءل فؤاد: «من هو المستحق للدعم؟»، موضحًا أن الإجابة تتطلب مراجعة مؤشرات أساسية لم يتم الإفصاح عنها بشكل كافٍ، وعلى رأسها نسب الفقر.
وأضاف أن الحديث عن نسبة الفقر بشكل واضح وشفاف أمر ضروري لتحديد حجم المستفيدين من الدعم، وللتأكد مما إذا كانت المخصصات المالية الحالية كافية أم لا.
تراجع نسبة الدعم من الموازنة العامة
وأشار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل إلى أن نسبة الدعم من إجمالي المصروفات العامة للدولة تتراجع تدريجيًا، موضحًا أنها انخفضت من نحو 20% في عام 2015 إلى ما يقارب 10% في الموازنة الجديدة.
واعتبر أن هذا التراجع يستدعي إعادة تقييم شاملة لآليات توزيع الدعم، لضمان وصوله للفئات الأكثر احتياجًا وعدم تسربه لغير المستحقين.
التحذير من تكرار أزمات المنظومات التقنية
وشدد النائب على ضرورة الاطلاع على الخطة الحكومية الكاملة قبل أي توسع في إعادة هيكلة الدعم، مؤكدًا أهمية تجنب تكرار أزمات سابقة شهدتها بعض المنظومات الخدمية.
وأشار إلى أزمة المنظومة الخاصة بالتأمينات الاجتماعية، والتي أدت إلى تعطل صرف معاشات نحو 120 ألف مواطن لمدة وصلت إلى خمسة أشهر.
واختتم فؤاد تصريحاته بالتأكيد على أن «المواطنين لا يجوز أن يكونوا حقل تجارب»، مطالبًا بإصدار تقرير رسمي عن نسب الفقر لضمان دقة استهداف الدعم.


















0 تعليق