جامعة القناة تنظم ندوات توعوية حول التأمين الصحي الشامل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نظمت جامعة قناة السويس عددًا من الندوات التوعوية والتثقيفية التي استهدفت رفع الوعي المجتمعي والصحي والفكري لدى المواطنين والطلاب، من خلال تناول عدد من القضايا المعاصرة المرتبطة بالصحة العامة، والاستقرار الأسري، ومواجهة الشائعات، ودور الإعلام في إدارة الأزمات، تحت رعاية الدكتور ناصر سعيد مندور رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الدكتورة دينا أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الدكتور مدحت صالح عميد كلية التربية، والدكتورة سحر حساني عميد معهد الدراسات الأفروأسيوية، وبإشراف الدكتورة نهلة صابر تاوضروس وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور سامح سعد وكيل معهد الدراسات الأفروأسيوية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

تفاصيل الندوات 

ففي إطار تعزيز الوعي الصحي، تم تنظيم ندوة تعريفية حول منظومة التأمين الصحي الشامل، حاضر خلالها مادلين فيكتور توفيق مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بالهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، حيث تناولت مفهوم نظام التأمين الصحي الشامل وأهدافه ومميزاته، والأوراق المطلوبة لتحديث البيانات واستخراج الكارت التأميني، إلى جانب شروط التقديم للجنة غير القادرين، والجهات المسئولة عن إدارة المنظومة، وآليات رصد المشكلات والشكاوى أثناء تلقي الخدمة الصحية داخل منشآت الهيئة العامة للرعاية الصحية، فضلًا عن استعراض الجهات الجديدة المتعاقدة مع المنظومة من القطاع الخاص.

كما نظمت الجامعة ندوة بعنوان «مشكلات اجتماعية معاصرة.. رؤية في عصر التكنولوجيا»، حاضر فيها الدكتور عمرو محمد مصطفى فتحي مدرس بكلية التربية، حيث تناول خلالها أهمية تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والحياة الأسرية في ظل تسارع نمط الحياة، مؤكدًا أهمية الوعي الذاتي واستثمار الوقت، كما ناقش الضغوط المعاصرة ومصادر الضغوط الأسرية والنفسية، وسبل إدارتها من خلال إعادة تفسير المواقف والتعبير الصحي عن المشاعر، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية العلاقات الأسرية باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع سليم، موضحًا أسس العلاقات الناجحة القائمة على الاحترام والحوار والتقدير المتبادل، إلى جانب التطرق للعلاقة بين الزوجين وأبرز الأخطاء المؤثرة على استقرار الأسرة، وأسس التربية السليمة للأبناء وأهمية القدوة الحسنة والتوازن بين الحزم والاحتواء وضرورة الاستماع للأبناء.

 

وفي سياق تعزيز الوعي الإعلامي والفكري لدى الطلاب، شهد معهد الدراسات الأفروأسيوية تنظيم ندوة بعنوان «المتحدث الرسمي في أوقات الحروب والأزمات»، حاضرت خلالها الأستاذ المساعد الدكتورة شيماء حسن علي محمد أستاذ مساعد قسم المكتبات والمعلومات والإعلام، حيث تناولت مفهوم المتحدث الرسمي وأنواعه، ومهامه وأهدافه وصفاته، ودوره في إدارة الأزمات الإعلامية، إلى جانب استعراض تأثير التكنولوجيا الحديثة في انتشار الشائعات، والدور الحيوي للمتحدث الرسمي في الحد من انتشارها والتعامل معها بوعي واحترافية.

 

كما نظم المعهد ندوة بعنوان «الشائعات وأثرها على الأمن القومي»، حاضر فيها الأستاذ الدكتور سمير سعد خطاب أستاذ بمعهد الدراسات الأفروأسيوية، حيث تناول مفهوم الشائعات باعتبارها أحد أخطر التهديدات المجتمعية، موضحًا أسباب انتشارها وخطورتها على الأمن القومي، ووسائل مكافحتها، وكيفية تصاعدها وانتشارها داخل المجتمعات، مؤكدًا أهمية الوعي المجتمعي والتحقق من المعلومات لمواجهة تلك الظاهرة، عقدت الندوتين ضمن فاعليات الملتقى الرابع للدراسات العليا بمعهد الدراسات الأفروآسيوية.

 

وفي ختام الفعاليات، أشاد القائمون على الندوات بالتفاعل الكبير من المشاركين، مؤكدين حرص جامعة قناة السويس على تنفيذ برامج توعوية تسهم في بناء الوعي المجتمعي والفكري لدى مختلف فئات المجتمع، فيما نظم الفعاليات الأستاذ محمد عثمان مدير إدارة الاتصالات والمؤتمرات.


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق