ذكرت شبكة ABC نيوز، اليو الأحد، أن خبير الأمراض المعدية الأمريكي مايكل أوسترهولم أكد أن تفشي فيروس «هانتا» على متن السفينة «إم في هوندياس» يقترب من نهايته، مشيرًا إلى أن الفيروس لا يمتلك القدرة نفسها على الانتقال السريع بين البشر مقارنة بفيروسات أخرى مثل كورونا أو الإنفلونزا.
وقال أوسترهولم، مدير مركز أبحاث وسياسات الأمراض المعدية بجامعة مينيسوتا، خلال مقابلة مع برنامج «هذا الأسبوع» على الشبكة الأمريكية، إن «الخبر الجيد هو أن هذا الفيروس ليس نسخة جديدة من كورونا أو الإنفلونزا، إذ إن قدرته على الانتقال من شخص لآخر محدودة للغاية».
انتقال محدود بين البشر
وأوضح الخبير الأمريكي أن انتقال سلالة فيروس هانتا الحالية بين البشر يُعد نادرًا للغاية، مؤكدًا أن العدوى لا تنتقل عادة إلا بعد ظهور أعراض المرض على الشخص المصاب.
وأضاف أن الولايات المتحدة تسجل في المتوسط نحو 30 إصابة بفيروس هانتا سنويًا، مشيرًا إلى أن نحو 96% من الحالات تُرصد غرب نهر المسيسيبي، بسبب انتشار نوع معين من الفئران الناقلة للفيروس في تلك المناطق.
إجراءات احتواء بسيطة
وبحسب أوسترهولم، فإن التعامل مع الأشخاص المخالطين للمصابين لا يتطلب إجراءات معقدة، موضحًا أن مراقبة الأعراض وقياس الحرارة مرتين يوميًا يمكن أن يكون كافيًا لاكتشاف الإصابات مبكرًا.
وقال: «إذا تم التعرف على الشخص فور ظهور الأعراض، يمكن ببساطة تزويده بقناع من نوع إن 95 ووقف جميع احتمالات انتقال العدوى».
مخاوف صحية تحت السيطرة
وأشار التقرير إلى أن تصريحات أوسترهولم ساهمت في تهدئة المخاوف من تحول تفشي فيروس هانتا إلى أزمة صحية عالمية جديدة، خاصة مع تأكيد الخبراء أن الفيروس يختلف جذريًا عن الفيروسات التنفسية سريعة الانتشار التي شهدها العالم خلال السنوات الماضية.


















0 تعليق